×
آخر الأخبار

ورشات توعوية لتعزيز كفاءة الطاقة لموظفي وزارة الصناعة والتجارة

{title}
22 الإعلامي   -

نظمت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، بالتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين وأكاديمية الطاقة الألمانية في الأردن، وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ورشات توعوية متخصصة ضمن البرنامج الوطني لبناء القدرات في مجال كفاءة الطاقة.

وبحسب بيان لوزارة الطاقة، اليوم الأربعاء، استهدفت الورشات موظفي وزارة الصناعة والتجارة، بهدف تعزيز مفاهيم ترشيد استهلاك الطاقة ورفع كفاءة استخدامها في المباني الحكومية.

وأكدت مديرة مديرية كفاءة الطاقة والتغير المناخي في وزارة الطاقة، المهندسة لينا مبيضين، أن الورشات تأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لتعزيز ثقافة كفاءة الطاقة في القطاع العام وبناء قدرات الموظفين في المؤسسات الحكومية، انسجاما مع الاستراتيجية الوطنية للطاقة وخطط الحكومة الرامية إلى خفض استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة استخدامها.

وقالت إن البرنامج الوطني لبناء القدرات في مجال كفاءة الطاقة يركز على إحداث تغيير إيجابي في السلوكيات اليومية المتعلقة باستهلاك الطاقة داخل بيئة العمل، بما يسهم في تحقيق وفورات مستدامة وتقليل الكلف التشغيلية للمباني الحكومية، مؤكدة أهمية الشراكة مع الجهات المحلية والدولية الداعمة لتنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية المتخصصة.

من جهتها، أكدت مساعدة أمين عام وزارة الصناعة، ياسمين خريسات، أهمية الورشات في رفع مستوى وعي الموظفين بأفضل الممارسات المتعلقة بالاستخدام الأمثل للطاقة، مشيرة إلى أن ترشيد الاستهلاك وتحسين كفاءة الطاقة يشكلان ركيزة أساسية في جهود الحكومة الرامية إلى خفض النفقات التشغيلية وتعزيز الاستدامة في القطاع العام.

من جانبه، أوضح مدير مشروع أكاديمية الطاقة الألمانية في الأردن عن الجهة المانحة (GIZ)، رفاييل فيزه، أن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي تنفذ هذا البرنامج نيابة عن الحكومة الألمانية، دعما للجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز كفاءة الطاقة في المؤسسات الحكومية.

وأشار إلى أن البرنامج شمل، في مراحله السابقة، موظفين من وزارتي العمل والمالية، ويواصل اليوم أنشطته في وزارة الصناعة ضمن سلسلة ورشات توعوية تستهدف موظفي القطاع العام، بهدف تعزيز السلوكيات الإيجابية المرتبطة بترشيد استهلاك الطاقة ورفع كفاءة استخدامها.

وأضاف أن ارتفاع كلف الطاقة يشكل تحديا متزايدا للقطاعين العام والخاص، مبينا أن المباني الحكومية تمثل فرصة مهمة لتحقيق وفر ملموس في استهلاك الطاقة من خلال تبني إجراءات بسيطة وفعالة داخل بيئة العمل.

بدوره، شدد الدكتور أيمن البطاينة، من الجامعة الألمانية الأردنية، على أهمية الحفاظ على مصادر الطاقة الوطنية وتعزيز الوعي بأساليب ترشيد استهلاكها، مؤكدا أن البرامج التدريبية والتوعوية تسهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية وتطوير قدراتها في مجال إدارة الطاقة وكفاءتها.

وتضمنت الورشات جلسات تفاعلية تناولت مفاهيم كفاءة الطاقة وأفضل الممارسات المتبعة في المباني الحكومية، إضافة إلى استعراض الإجراءات السلوكية والفنية التي تسهم في خفض الاستهلاك وتحقيق وفورات مستدامة في الطاقة.

--(بترا)