عقد مدير التربية والتعليم للواء ماركا الأستاذ زياد العواودة اجتماعًا تنسيقيًا في مديرية التربية والتعليم، لمناقشة الاستعدادات الخاصة بالمشاركة في جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية – الدورة العشرين، والتي ستقام خلال شهر حزيران من عام 2026 تحت الرعاية الملكية السامية.
وأكد العواودة خلال الاجتماع على أهمية الاستعداد المبكر والتنظيم الجيد لإخراج المشاركة بالمستوى اللائق الذي يعكس صورة مديرية تربية لواء ماركا ومدارسها، مشددًا على ضرورة تكامل الجهود بين الأقسام المعنية ومتابعة كافة الترتيبات التنظيمية والإدارية لإنجاح فعاليات المشاركة.
كما أشار العواودة إلى أن جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية تعد من المبادرات الوطنية الرائدة التي تسهم في تعزيز ثقافة النشاط البدني لدى الطلبة، وتنمية روح التنافس الإيجابي بينهم، إضافة إلى دورها في ترسيخ مفاهيم الصحة واللياقة البدنية وتشجيع الطلبة على تبني أنماط حياة صحية ونشطة.
وحضر الاجتماع المدراء المختصون وعدد من رؤساء الأقسام المعنيين، إلى جانب أعضاء قسم النشاطات التربوية في المديرية، حيث جرى بحث آليات التنسيق والمتابعة لضمان تنفيذ فقرات المشاركة وفق أعلى مستويات التنظيم.
وفي ختام الاجتماع، ثمن العواودة جهود الأقسام المعنية في متابعة البرامج والأنشطة التربوية والرياضية، مؤكدًا حرص المديرية على دعم المبادرات التي تعزز النشاط البدني لدى الطلبة وتسهم في بناء جيل واعٍ يتمتع بالصحة والنشاط.






