×
آخر الأخبار

مبادرة أفق التغيير تقود حوارًا وطنيًا في عجلون حول دور الشباب في صناعة المستقبل

{title}
22 الإعلامي   -

نظّمت مبادرة أفق التغيير الشبابية، يوم السبت 28 آذار 2026، جلسة حوارية وطنية بعنوان "الشباب وصناعة المستقبل الوطني"، وذلك في منتدى صخرة الثقافي ببلدة صخرة / الجنيد، بمشاركة نخبة من القيادات الوطنية، يتقدمهم سعادة السيد أحمد الصفدي، رئيس مجلس النواب الأردني الأسبق وعضو مجلس النواب، وسعادة الدكتور عبد الناصر الخصاونة، عضو مجلس النواب وعضو لجنة الشباب والرياضة النيابية، وعطوفة الدكتورة بتول المحيسن، مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، إلى جانب حضور فاعل من شخصيات مجتمعية وشبابية وممثلي مؤسسات المجتمع المحلي.
وجاء تنظيم هذه الجلسة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار الوطني حول قضايا الشباب، وتسليط الضوء على دورهم المحوري في صناعة المستقبل، انطلاقًا من الإيمان بأن الشباب يشكّلون الثروة الحقيقية للوطن، والقادرين على إحداث التغيير الإيجابي عند تمكينهم وتوفير الفرص المناسبة لهم.
وفي مستهل الجلسة، أكد رئيس مبادرة أفق التغيير الأستاذ بشار المومني أن الشباب يمثلون جوهر الوطن وركيزة مستقبله، مشددًا على أن الاستثمار في طاقاتهم هو السبيل لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، ومشيرًا إلى استمرار المبادرة في خلق مساحات حوارية حقيقية تربط الشباب بصنّاع القرار وتعزز مشاركتهم الفاعلة، في ظل التفاف الشباب حول القيادة الهاشمية ودعمهم لمسيرة البناء الوطني.
من جانبه، أكد سعادة السيد أحمد الصفدي أن المرحلة الحالية تتطلب ترسيخ ثقافة العمل الحزبي وتعزيز انخراط الشباب في الحياة السياسية، داعيًا إلى الانتقال من التمكين النظري إلى التطبيق العملي، ومشيدًا بدور المرأة الأردنية في مسيرة التنمية، ومستذكرًا بطولات الجيش العربي في معركة الكرامة، ومؤكدًا أهمية وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتوجههم نحو التعليم المهني والتقني والانخراط في العمل المجتمعي.
بدوره، شدد سعادة الدكتور عبد الناصر الخصاونة على أن تمكين الشباب يستدعي برامج عملية واقعية تواكب تطلعاتهم، مؤكدًا أن الشباب الأردني قادر على البناء والعطاء، ومشيرًا إلى أهمية توسيع فرص مشاركتهم في مختلف المجالات، وتوفير بيئة داعمة تعزز الإبداع والتميز.
من جهتها، أكدت عطوفة الدكتورة بتول المحيسن أهمية تعزيز الوعي المجتمعي وتمكين المرأة كشريك أساسي في التنمية، مشيدة بالدور الوطني والتاريخي للأردن، ومؤكدة أن العمل التطوعي يشكّل ركيزة في بناء شخصية الشباب وتعزيز انتمائهم ومسؤوليتهم الوطنية.
وتناولت الجلسة مجموعة من القضايا التي تهم الشباب، أبرزها تحديات البطالة وفرص العمل، وأهمية توجيه الشباب نحو التعليم المهني والتقني، ودعم الابتكار وخلق بيئة حاضنة للأفكار الريادية، بما يسهم في تحويل الطاقات الشبابية إلى مشاريع إنتاجية تدعم الاقتصاد الوطني.
كما شهدت الجلسة تفاعلًا لافتًا من الحضور، حيث طُرحت مداخلات عكست تطلعات الشباب وهمومهم، وتم التأكيد على أهمية تعزيز المشاركة السياسية والحزبية، وتمكين الشباب من أداء دور فاعل في الحياة العامة، بما ينسجم مع منظومة التحديث السياسي والتوجيهات الملكية السامية.
وفي ختام الجلسة، خرج المشاركون بعدد من التوصيات، أبرزها تطوير برامج وطنية لتنمية مهارات الشباب، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية والمجتمعية، إلى جانب دعم المبادرات الشبابية وتمكينها.
وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات الحوارية التي تسهم في بناء وعي شبابي قادر على مواجهة التحديات، وصناعة مستقبل وطني أكثر قوةً واستدامة.