×
آخر الأخبار

سان فرانسيسكو استعدت لاستقبال تدفق هائل من عشاق كرة القدم .. منتخبات الأردن وقطر والجزائر ستخوض مبارياتها فيها

{title}
22 الإعلامي   -

عندما تنطلق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 هذا الصيف، سيجد المشجعون المتوجهون إلى منطقة خليج سان فرانسيسكو أنفسهم أمام وجهة نابضة بالحياة ترحب بالزوار من مختلف أنحاء العالم.

يقول ميتش جيرمان، المتحدث باسم اللجنة المنظمة لاستضافة الفعاليات في منطقة خليج سان فرانسيسكو : “بكل ما يوجد في سان فرانسيسكو من معالم شهيرة مثل جسر البوابة الذهبية وشارع لومبارد وبرج كويت، إلى جمال وادي نابا الشهير بصناعة النبيذ، إلى التراث الثقافي في أوكلاند، وصولًا إلى مركز الابتكار العالمي في وادي السيليكون”، فإن المنطقة تتمتع بكل المقومات التي تجعلها وجهة مثالية للزوار الدوليين .

ويضيف جيرمان: “من المتوقع أن تجلب فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2026 ما يقدر بنحو 260 ألف زائر وتأثيرًا اقتصاديًا يتراوح بين 480 و630 مليون دولار لمنطقة خليج سان فرانسيسكو”.

ورغم أن المباريات ستقام في ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو في مدينة سانتا كلارا، فإن الزوار سيتوزعون للإقامة في مختلف أنحاء المنطقة، كما يُتوقع أن تمتلئ الحانات والمطاعم بالمشجعين الذين يتابعون المباريات مع السكان المحليين.

يقول سيريل هاكيت، مالك حانتين رياضيتين في سان فرانسيسكو هما ’ماد دوغ إن ذا فوغ‘ و’كيزار باب‘: “إنه احتفال يمتد لشهر كامل.”  ويتوقع استقبال زوار من بلدات في أيرلندا، ومدن في غانا، ومن مختلف أنحاء العالم.

وترى جمعية سان فرانسيسكو للسياحة أن استضافة مباريات كرة القدم تضع المدينة على المسرح العالمي، وتتيح لها فرصة إبراز معالمها وتعزيز اقتصادها ومجتمعها المحلي.

المنطقة بها معالم سياحية متنوعة

تقع مقاطعة سانتا كلارا، حيث ستُقام المباريات، على بعد نحو 40 ميلًا (64 كيلومترًا) جنوب شرق سان فرانسيسكو. ويُعد الملعب مقر فريق كرة القدم الأمريكية ’سان فرانسيسكو 49‘، الذي يشير اسمه إلى مجموعة من الباحثين عن الثروات الذين لعبوا دورًا مهمًا في التاريخ الأمريكي.  ففي عام 1849، تدفقت أعداد كبيرة من الناس غربًا بحثًا عن الذهب بعد اكتشاف شذراته، في ما عُرف تاريخيًا بــ “الاندفاع نحو الذهب”، وهو حدث غيّر طبيعة إقليم كاليفورنيا بشكل جذري.

أما اليوم، فتُعد سانتا كلارا قلب صناعة التكنولوجيا المتقدمة في وادي السيليكون.

ويقول جيرمان إن المجتمع القائم على الابتكار يشعر بالفعل بـ”موجة من الحماس والفخر” استعدادًا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2026.  ويمكن للزوار الاختيار بين متحفين مخصصين للتكنولوجيا: متحف إنتل في مقر الشركة في سانتا كلارا، أو متحف تاريخ الحاسوب في مدينة ماونتن فيو القريبة.

وعلى بعد أقل من ساعة من الملعب، توفر منطقة ’هاف مون باي‘ مناظر ساحلية خلابة، ومسارات للمشي في محمية ’بوريسيما كريك ريدوودز‘، ومطاعم ومصانع جعة مثل ’هاف مون باي بروينغ كومباني‘، إضافة إلى شواطئ مثل ’مافريكس‘ حيث يمكن مشاهدة نخبة راكبي الأمواج، أو القيادة على الطريق الساحلي الخلاب ’الطريق السريع 1‘.

وتقدم مدينة سان فرانسيسكو مجموعة واسعة من المعالم الشهيرة، والأنشطة الترفيهية، والمتاحف، والتسوق، والمطاعم، وخيارات ثقافية متنوعة. (قطارات ’أمتراك‘ تربط بين سانتا كلارا وأوكلاند، فيما يمكن الوصول إلى سان فرانسيسكو من أوكلاند عبر العبّارة).

يكون الطقس في سانتا كلارا في أواخر حزيران/يونيو وأوائل تموز/يوليو مشمسًا وجافًا عمومًا، حيث تتراوح درجات الحرارة بين نحو 14 درجة مئوية (58 درجة فهرنهايت) و28 درجة مئوية (82 درجة فهرنهايت).  أما سان فرانسيسكو، المشهورة بضبابها القادم من الخليج، فتكون عادة أكثر برودة خلال الصيف.

ويُعد جسر البوابة الذهبية الشهير (الذي لونه في الواقع برتقالي مائل إلى الأحمر) أبرز معالم خليج سان فرانسيسكو.  كما تُعد جزيرة ألكاتراز التاريخية القريبة، التي كانت سجنًا سابقًا، وجهة سياحية يمكن الوصول إليها بالعبّارة من منطقة ’إمباركاديرو‘. وبالقرب منها توجد تجربة شوكولاتا ’غيرارديللي‘، حيث يمكن للزوار تذوق الحلوى أو شراء الهدايا التذكارية؛ و’رصيف الصيادين‘ الذي تشتهر فيه أسود البحر؛ ومتحف ’إكسبلوريتوريوم‘ التفاعلي الواسع.

ومن وسائل التنقل في المدينة ركوب عربات الترام التاريخية، أو استئجار دراجة والتجول بها عبر المدينة وعبور جسر البوابة الذهبية وصولًا إلى بلدة ’ساوساليتو‘ الهادئة.

وعلى بُعد ساعة ونصف بالسيارة شمالًا، يقع وادي نابا الشهير بإنتاج النبيذ.  ويختتم هاكيت قائلًا: “هناك الكثير مما يمكن رؤيته هنا.  إنها مدينة عالمية بكل المقاييس.”


المصدر : موقع “شير أميركا” موقع إلكتروني لوزارة الخارجية الأميركية