×
آخر الأخبار

لوس أنجلِس تجمع بين بريق هوليوود وحماس كرة القدم هذا الصيف

{title}
22 الإعلامي   -

تُعدّ لوس أنجلِس، التي يطلق عليها مدينة الملائكة، مركزًا بارزًا لصناعة الموسيقى، وهذا الصيف ستصبح أيضًا جنةً لعشّاق كرة القدم.

ووفقًا للمسؤولين المحليين، سيتوجه عشرات الآلاف من المشجعين إلى لوس أنجلِس لحضور مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026 ، ليُضافوا إلى نحو 49 مليون سائح يزورون المدينة سنويًا للاستمتاع بمعالم مثل لافتة هوليوود، واستوديوهات يونيفرسال، ورصيف سانتا مونيكا القريب.

تُعد بطولة هذا العام، الممتدة من 11 حزيران/يونيو إلى 19 تموز/يوليو، الأكبر منذ انطلاقها عام 1930، إذ تضم 48 منتخبًا يلعبون 104 مباريات تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وسيستضيف ملعب لوس أنجلِس، الواقع في إنغلوود بولاية كاليفورنيا، ثماني مباريات بمشاركة منتخبات الولايات المتحدة وبلجيكا ونيوزيلندا وباراغواي وسويسرا.

التنقل في أرجاء المدينة المترامية الأطراف

يبلغ عدد سكان مدينة لوس أنجلِس 3.7 مليون نسمة، ما يجعلها ثاني أكبر مدينة في الولايات المتحدة. إلا أن مساحتها تمتد على 469 ميلًا مربعًا (1200 كيلومتر مربع)، فيما تغطي المنطقة الحضرية الكبرى مساحة تفوق ولاية رود آيلاند، أصغر ولايات البلاد.

ولهذا السبب، ينصح مجلس السياحة والمؤتمرات في لوس أنجلِس الزوار بوضع خطة مسبقة لأهم الوجهات التي يرغبون في زيارتها، مما يساعدهم في اختيار المنطقة المناسبة للإقامة. وقد يفضّل حاملو تذاكر المباريات الإقامة في فنادق إنغلوود أو المناطق القريبة مثل غرب لوس أنجلِس، أو كولفر سيتي، أو شاطئ فينيس، أو بالقرب من مطار لوس أنجلِس الدولي.

يمكن للزوار المقيمين في جزء واحد من المدينة القيام برحلات قصيرة إلى مناطق أخرى. ويقول مجلس السياحة: “انظروا إلى المدينة كأنها مجموعة بلدات صغيرة، واقضوا بضعة أيام في الجانب الغربي قرب الملعب والشاطئ، ثم ربما يومين في هوليوود وزيارة استوديوهات يونيفرسال”.

ورغم أن نظام المترو لا يصل إلى الملعب، فإن الحافلات العامة تتوقف بالقرب منه، كما سيجري تشغيل حافلات إضافية خلال فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2026. وعلى مدار البطولة التي تستمر 39 يومًا، ستستضيف لوس أنجلِس فعاليات وأنشطة مرتبطة بكرة القدم، بما في ذلك مهرجان مشجعي المنتخبات المشاركة في كأس العالم الذي يقام في ملعب لوس أنجلِس التذكاري التاريخي.

وقد يشهد شهر حزيران/يونيو طقسًا ضبابيًا، بينما يكون يوليو عادة أكثر جفافًا. وتتراوح درجات الحرارة بين نحو 80 درجة فهرنهايت (27 درجة مئوية) للدرجات العظمى إلى حوالي 65 درجة فهرنهايت (18 درجة مئوية) للدرجات الصغرى.

المجتمعات والثقافة

 

تقدّم لوس أنجلِس تنوعًا واسعًا من المأكولات عبر أنحاء المدينة، من الأطباق الصينية والكورية إلى المطبخ المكسيكي. وتشمل الخيارات في إنغلوود، بالقرب من الملعب، مطعم ’كوكو‘ الفارسي، ومطعم ’صنداي غرايفي‘ الذي يقدّم المأكولات الإيطالية الأمريكية ويهدف إلى استحضار أجواء الوجبات العائلية في منزل الجدة.

وفي فترات الاستراحة بين المباريات، يمكن زيارة متحف ويندي للفن من منتصف القرن العشرين، والذي يبعد مسافة قصيرة بالسيارة عن الملعب. وتشمل المعالم الأبعد قليلًا ممشى المشاهير في هوليوود، واستوديوهات يونيفرسال، ومرصد غريفيث، ومتحف مقاطعة لوس أنجلِس للفنون.

أما العجائب الطبيعية القريبة، فتشمل متنزه جوشوا تري الوطني ومتنزه وادي الموت الوطني، وهو أشد الأماكن حرارة وجفافًا على وجه الأرض. كما يوفر متنزه جزر القنال الوطني فرصةً لعشّاق التجديف بقوارب الكاياك للهروب إلى الشمال.

وقال الرئيس ترامب في حديث له العام الماضي: “لقد ألهمت المتنزهات الوطنية والغابات والممرات المائية والأراضي العامة في أمريكا أجيالًا وأشعلت روح الاستكشاف في أمتنا.”

المصدر: موقع “شير أميركا” موقع إلكتروني لوزارة الخارجية الأميركية