يؤكد حزب الإصلاح أن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين وعدم السماح بإغلاقه تمثلان استحقاقا ثابتا لا يقبل التقييد أو التعطيل وأن هذا التطور جاء نتيجة جهود أردنية متواصلة ودبلوماسية فاعلة قادها جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القدس الشريف وحماية مقدساتها.
ويشدد الحزب على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل مرجعية راسخة في صون المسجد الأقصى والحفاظ على هويته العربية والإسلامية وضمان استمرار فتحه أمام المصلين دون قيود باعتباره حقا دينيا وتاريخيا لا يجوز المساس به
كما يؤكد حزب الإصلاح أن حرمة الأماكن الدينية تشكل خطا أحمر لا يمكن تجاوزه وأن أي انتهاك أو إغلاق أو تقييد لدور العبادة يمثل خرقا واضحا للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية ويستوجب موقفا دوليا حازما يضمن احترام هذه المقدسات وحمايتها.
ويبين الحزب أن التحرك الأردني بقيادة جلالة الملك يعكس سياسة متزنة تقوم على حماية الثوابت الوطنية والقومية وتعزيز حضور الأردن في الدفاع عن القدس في مختلف المحافل السياسية والدبلوماسية.
ويجدد الحزب دعوته إلى استمرار الجهود العربية والدولية لضمان عدم إغلاق المسجد الأقصى مستقبلا والحفاظ على الوضع القائم فيه واحترام حرية العبادة مؤكدا أن الأردن سيبقى بقيادته الهاشمية وشعبه الحارس الأمين على المقدسات والمدافع الأول عن القدس وفلسطين.






