وبين أن تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية يسهم في توفير بيئة خصبة لتبادل الخبرات، ويؤسس لمشاريع ثقافية مستقبلية واعدة، من شأنها نقل مهارات فناني المفرق وتجاربهم الغنية في مجالات النحت والفن التشكيلي إلى أبناء العقبة.
من جهته، أكد مدير مديرية ثقافة المفرق، سامر الخزاعلة، أن هذا المعرض يجسد رؤية المديرية في نقل الثقافة من إطارها الجغرافي إلى فضاءات أوسع وأكثر انفتاحا.
وقال: "اليوم ننقل أصالة البادية وتفاصيلها العميقة لتلتقي بثقافة البحر وتندمج معها، بما يعكس غنى وتنوع الثقافة الأردنية، ويعزز التلاحم الوجداني بين أبناء الوطن الواحد".
وشهد المعرض حضورا لافتا من المثقفين والمهتمين بالفن التشكيلي، حيث عرضت مجموعة متميزة من الأعمال الفنية التي عكست تنوع المدارس والأساليب الإبداعية، مجسدة روح الفن وجمالياته، كما أتاح المعرض مساحة للتفاعل الثقافي وتبادل الخبرات بين الفنانين والجمهور، في أجواء فنية ثرية تعزز الحراك الثقافي والفني في المحافظة.
--(بترا)






