رعى مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد فعاليات الملتقى العلمي الثاني لمعلمي الدراسات الاجتماعية 2026 في مدرسة الأميرة عائشة بنت الحسين الثانوية الشاملة للبنات، بتنظيمٍ من قسم الإشراف التربوي بالشراكة مع المركز الجغرافي الملكي والمركز الوطني لحقوق الإنسان.
وحضر اللقاء رئيس قسم الإشراف الدكتور منصور العرود، ورئيس مجلس التطوير التربوي علي القضاة، ومن المركز الجغرافي الملكي كامل الغرايبة ومحمد الرفاعي ومن المركز الوطني لحقوق الإنسان المحامي عيسى الهواوشة، إلى جانب جمعٍ من المعلمين والطلبة المبدعين.
وأكدت المنسق العام للملتقى الدكتورة أميمة المومني ان هذا اللقاء يأتي احتفالًا بالدورة الثانية من الملتقى الذي تم تنظيمه بالتزامن مع احتفالات المملكة بالمناسبات الوطنية؛ يوم العلم الأردني وعيد الاستقلال، مستعرضة أجندة الفعاليات التي توضح عدة محاور هامة تهدف إلى تعزيز التفاعل البصري في الدروس وغرس قيم حقوق الإنسان في نفوس الطلبة.
وأعرب جويعد عن اعتزازه بهذا الحراك العلمي الذي يجسد رؤية المديرية في تطوير بيئة تعليمية محفزة للابتكار وسط تكامل التكنولوجيا الحديثة مع القيم الإنسانية، مؤكدا أن تزامن هذا الإنجاز مع احتفالات المملكة بـ "يوم العلم" وقرب "يوم الاستقلال" يجعله بمثابة تجديدٍ للعهد والولاء.
وأكد أهمية مبادرة "أطلس المعلم الفوتوغرافي" التي أخرجت المنهاج إلى رحابة الواقع، وبراعة الطلبة في "أولمبياد الخرائط" التي تعكس استيعاباً عميقاً لجغرافيا الوطن والعالم، مثمنا الجهود المبذولة والتشاركية في العمل التي عكست أبهى صور التعاون لتقديم الأفضل بما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية.
وتضمن الملتقى جملة من الفعاليات الهادفة التي جسدت في مضمونها حيوية الفكر في تنمية الإبداع من خلال بيئة تعليمية ملهمة تستثمر الطاقات وتربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي. واشتملت الفعاليات على ورشة عمل تكنولوجية حول نظم المعلومات الجغرافية وبرنامج (Google Earth Pro) لتطوير التفاعل البصري في التعليم، ومحاضرة حقوقية لتعزيز قيم حقوق الإنسان وتضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية.
وخلال الملتقى تم تكريم "فرسان التميز التسعة" الفائزين في مسابقة "أولمبياد الخرائط الجغرافية"، التي نُفذت على ثلاث مراحل مستمرة منذ تشرين الثاني 2025 وحتى نيسان الحالي.
كما افتتح جويعد المعرض الخاص بمبادرة "أطلس المعلم الفوتوغرافي .. من الواقع إلى المنهاج" والذي يضم نتاجاً نوعياً لعدسات المعلمين الذين وثقوا المعالم الجغرافية والتاريخية برؤية تربوية، محولين المنهاج من إطاره النظري إلى محتوى تعليمي حي ينبض بالواقع والتي وضح فيها الدكتور عدي الجلابنة المسارات الثلاث.
-- (بترا)






