×
آخر الأخبار

برعاية متصرف لواء الجامعة وبدعم من رئاسة جامعة البلقاء ... كلية عمّان الجامعية تحتفي بالاستقلال الثمانين في مشهد وطني وثقافي متميز .. صور

{title}
22 الإعلامي   -

احتفلت كلية عمّان الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، تحت رعاية عطوفة الأستاذ الدكتور صخر المور الهقيش متصرف لواء الجامعة، وبدعم موصول من رئيس جامعة البلقاء التطبيقية عطوفة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، وبحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور موسى أحمد السعودي، إلى جانب نخبة من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والتربوية والثقافية.
وشهد الاحتفال حضور معالي الأستاذ الدكتور مهند مبيضين، وسعادة النائب تيسير أبو عرابي، والدكتور مازن الهديرس مدير تربية لواء الجامعة، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الكلية، إضافة إلى جمع من أبناء المجتمع المحلي وممثلي المؤسسات الثقافية والتربوية، في مشهد جسّد روح الشراكة المجتمعية والاعتزاز بالمناسبات الوطنية الخالدة.
وتميّز الاحتفال هذا العام بتركيزه على البعد الثقافي والمعرفي في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، حيث برزت بصمة ثقافية متميزة في إعداد الهوية البصرية والجمالية للاحتفال على مسرح عمون، بإشراف رئيسة قسم المكتبة الأستاذة عبير الحجاج، وبجهود كادر قسم المكتبة وفريق المبادرة الطلابية "سفراء المعرفة".
وأسفرت هذه الجهود عن تنظيم وإطلاق معرض الكتاب تحت شعار «بالعلم نرتقي وبالوعي نلتقي» برعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع ودار الثقافة للنشر والتوزيع، حيث ضم أكثر من ألف عنوان في مختلف مجالات المعرفة، وشهد إقبالاً واسعاً من الطلبة والزوار والمهتمين بالشأن الثقافي.
كما أشرف فريق قسم المكتبة وفريق سفراء المعرفة على تنظيم معرض الصور الوطنية بالتعاون مع دائرة المكتبة الوطنية، وإطلاق مبادرة "سجل الزوار" التفاعلية، إلى جانب إعداد زاوية تراثية عكست أصالة الموروث الأردني، من خلال عرض مجموعة من المقتنيات التراثية التي جسدت ملامح الحياة الأردنية الأصيلة وأضفت على المكان طابعاً وطنياً مميزاً.
وتولت عمادة شؤون الطلبة واللجان المنظمة إدارة وتنظيم فعاليات الحفل بكفاءة عالية، حيث بدأت المراسم بالسلام الملكي وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها برنامج وطني وثقافي متنوع عكس مكانة الاستقلال في وجدان الأردنيين.
الكلمات الرسمية والرؤى الوطنية
استهل عميد الكلية الأستاذ الدكتور موسى أحمد السعودي الكلمات الرسمية مرحباً بالحضور الكريم، مؤكداً أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية مشرقة لاستذكار مسيرة البناء والعطاء والإنجاز التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ومشيداً بالدعم المتواصل الذي تحظى به الكلية من رئاسة الجامعة، بما يسهم في تعزيز رسالتها الأكاديمية والوطنية وترسيخ قيم الولاء والانتماء لدى الطلبة.
كما ألقى سعادة النائب تيسير أبو عرابي كلمة استعرض فيها مسيرة النهضة الوطنية والإنجازات التي حققتها المملكة في مختلف المجالات، مؤكداً أهمية دور المؤسسات التعليمية في إعداد جيل واعٍ قادر على مواصلة مسيرة التنمية والبناء.
من جانبه، أكد معالي الأستاذ الدكتور مهند مبيضين أهمية الدور الثقافي والمعرفي للجامعات في بناء الشخصية الوطنية الواعية، مشيراً إلى أن الثقافة والمعرفة تشكلان الركيزة الأساسية في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء.
بدوره، ركّز الدكتور مازن هديب مدير تربية لواء الجامعة على أهمية ربط الأجيال بتاريخ الوطن وبطولات الجيش العربي وتضحيات الآباء والأجداد، مشدداً على ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات التربوية والأكاديمية في غرس قيم المواطنة الصالحة لدى الشباب.
المحور الفني والثقافي
وتخللت الاحتفال فقرات شعرية ووطنية متميزة، حيث ألقى الشاعران فليح الجبور وعليان العدوان قصائد وطنية عبّرت عن معاني الفخر بالوطن والقيادة الهاشمية والجيش العربي.
كما قدمت طالبات كورال مدرسة مي زيادة، بإشراف مديرة المدرسة التربوية الفاضلة الأستاذة بثينة العدوان، لوحة فنية وطنية نالت إعجاب الحضور وتفاعلهم، تلتها مشاركة وطنية للطالبة جنى القدومي، فيما اختتم الفنان رافع الشرايعة الفعاليات بمجموعة من الأغاني الوطنية التي أضفت أجواءً من الفرح والاعتزاز بهذه المناسبة الغالية.
التكريم
وفي ختام الاحتفال، قام راعي الحفل عطوفة الأستاذ الدكتور صخر المور الهقيش متصرف لواء الجامعة، يرافقه عميد الكلية الأستاذ الدكتور موسى أحمد السعودي، بتكريم الجهات والشخصيات التي أسهمت في إنجاح هذه المناسبة الوطنية المتميزة، تقديراً لعطائهم وجهودهم في دعم الثقافة والمعرفة وتعزيز الوعي الوطني.
وشمل التكريم معالي الأستاذ الدكتور مهند مبيضين، وسعادة النائب تيسير أبو عرابي، والدكتور مازن هديب مدير تربية لواء الجامعة، والتربوية الفاضلة الأستاذة بثينة العدوان مديرة مدرسة مي زيادة، والفنان رافع الشرايعة، كما تم تكريم وزارة الثقافة، ودائرة المكتبة الوطنية، ودار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، ودار الثقافة للنشر والتوزيع، تقديراً لشراكتهم الفاعلة وإسهاماتهم النوعية في إنجاح فعاليات الاحتفال.
واختُتمت الفعالية بإشادة واسعة من الحضور بحسن التنظيم ومستوى التنسيق المؤسسي، وبالدور البارز الذي قام به قسم المكتبة وفريق "سفراء المعرفة" واللجان المنظمة، في تقديم نموذج متميز للأنشطة الوطنية والثقافية التي تجمع بين المعرفة والهوية والانتماء، وتجسد معاني الاستقلال في وجدان الأجيال الشابة، وترسخ رسالة الجامعة في خدمة الوطن والمجتمع.