×
آخر الأخبار

رئيس الوزراء: البرنامج التَّنفيذي التَّنموي لمحافظة الزَّرقاء يمثِّل شراكة تنموية بين الحكومة وممثلي المحافظة وملتزمون فيه ونُساءل عنه ضمن المدد المحدَّدة لتنفيذه

{title}
22 الإعلامي   -

*رئيس الوزراء: الصحَّة والتَّعليم والنَّقل العام قطاعات خدمية أساسيَّة لمحافظة الزَّرقاء وسنقوم بالتَّركيز عليها، كما وجَّهنا جلالة الملك خلال زيارته للمحافظة الشَّهر الماضي.

*رئيس الوزراء: الصناعة والتشغيل هما الوجه الآخر للتنمية وأساس العملية التنموية، وسيكون التركيز بشكل كبير على هذه القطاعات بالإضافة إلى القطاعات الأخرى التي تعمل عليها كلُّ الوزارات.

*رئيس الوزراء: تنفيذ المبنى الجديد لمستشفى الأمير فيصل في الرصيفة أولوية، وتمت إحالة العطاء وبدأت الأعمال التمهيدية فيه من أسابيع، وسيتم إنجازه خلال السنوات الثلاث المقبلة بكلفة 9 ملايين دينار.

*رئيس الوزراء: أربع مدارس جديدة أنجزت بقيمة 10 ملايين دينار، ويجري العمل حالياً على إنشاء سبع مدارس جديدة كبيرة بكلفة 15 مليون دينار، و500 غرفة مدرسية إضافية سيتم إنجازها بالإضافة إلى صيانة أكثر من 25 مدرسة.

*رئيس الوزراء: خطط إضافية لتوسعة الباص سريع التردُّد ليصل إلى الجامعة الهاشمية لحلّ مشاكل مشكلة المواصلات للطلبة خلال الأشهر الأربعة المقبلة.

*رئيس الوزراء: مدينة الزرقاء الصناعية الجديدة التي افتتحها جلالة سيدنا قبل شهر هي أكبر مدينة صناعية وأول مدينة صناعية خضراء في المملكة، وسيتم تطويرها على ثلاث مراحل لتعزيز جاذبيتها للاستثمار وتوفير فرص التشغيل.

*رئيس الوزراء: أجواء فخر واحتفال بمنتخبنا الوطني، منتخب النشامى الذي رفع راية الأردن عالياً أمام العالم بأكمله، ونتمنى لهم التَّوفيق.. نحن فخورون بكل واحد منهم؛ فهم أبطالنا.

*رئيس الوزراء: فخورون ونعتزّ بكل أردني "بيَّض وجهنا" في الولايات المتحدة الأميركية ورفع راية الأردن وأبرز صورته البهيَّة في بطولة كأس العالم.

*رئيس الوزراء: مسيرة منتخبنا الوطني جزء من مشهد وطني كبير، تحقَّق بفضل جهود جلالة سيدنا وصاحب السمو الملكي الأمير حسين بن عبدالله الثَّاني وليّ العهد، ولولا هذا الجهد والاهتمام والدعم لما تمكننا من الوصول إلى هذه المرحلة المهمة التي نحن فخورون بها.

*رئيس الوزراء: متفائلون بأنَّ اقتصادنا يمضي في المسار الصحيح، واستطعنا خلال الفترة الماضية وبالرغم من كل التحديات من حولنا أن نركز على بلدنا وأولوياتنا واقتصادنا وعلى خدمة مواطنينا قبل أي شيء آخر.

*رئيس الوزراء: قرارنا الأخير بزيادة الرواتب كان ضرورة والتزام ضمن إمكانياتنا المحدودة وسيساعد الكثير من المواطنين، ونسعى من خلال شبكة الحماية الاجتماعيَّة أن نحمي أكبر قدر من الفئات المستهدفة من المواطنين.

*رئيس الوزراء: الاعتداء على رجال الأمن وقواتنا المسلحة خط أحمر، ولن نسمح لأيِّ يد غادرة أن تتطاول على أفراد وضباط أجهزتنا الأمنيَّة وسنطبق القانون دون أيِّ تهاون مع كلّ من يتجرأ بالاعتداء عليهم.

*رئيس الوزراء: تنفيذ عقوبة الإعدام اليوم رسالة واضحة وستكون رسالة مستمرة بهذا الشأن لكل من يجرؤ على الاعتداء على نشامى قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية.

*رئيس الوزراء: سنعمل على تعديل القانون لضمان تطبيق عقوبة الإعدام بشكل واسع على كبار تجار ومهربي المخدرات الذين يعملون مع العصابات الخارجية، وسنتابع مع أعضاء مجلس الأمَّة الأعيان والنوَّاب هذا الموضوع.

الزرقاء 21 حزيران (بترا)- قال رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان إنَّ البرنامج التنفيذي التنموي لمحافظة الزَّرقاء الذي تبلغ كلفته أكثر من 800 مليون دينار على مدى ثلاث سنوات في كلِّ القطاعات، هو برنامج طموح للغاية، و"يمثِّل شراكة تنموية بين الحكومة وممثلي المحافظة من هيئات وأعيان ونوَّاب" مؤكِّداً أنَّ الحكومة ملتزمة فيه وتُساءل عنه ضمن المدد المحددة لتنفيذه.

ولفت رئيس الوزراء إلى أنَّ الصحَّة والتَّعليم والنَّقل العام قطاعات خدمية أساسيَّة لمحافظة الزَّرقاء، مؤكّداً أنَّ الحكومة ستقوم بالتَّركيز عليها، كما وجَّهنا جلالة الملك عبدالله الثَّاني خلال زيارته للمحافظة الشَّهر الماضي.

وبيَّن أنَّ الصناعة والتشغيل هما الوجه الآخر للتنمية وأساس العملية التنموية، وسيكون التركيز بشكل كبير على هذه القطاعات بالإضافة إلى القطاعات الأخرى التي تعمل عليها كلُّ الوزارات.

وأوضح أنَّ الرُّؤية التنمويَّة لمحافظة الزَّرقاء تتضمَّن 155 مشروعاً، أُنجز منها 75 مشروعاً حتى الآن بالكامل، لافتاً إلى أنَّ نسبة الإنجاز الكليَّة ضمن الرؤية تبلغ 77% ويجري العمل حالياً على تنفيذ ما تبقَّى.

وأشار رئيس الوزراء إلى زياراته الميدانيَّة لأكثر من 18 موقعاً في محافظة الزَّرقاء، مؤكِّداً أنَّ لدى الحكومة أفكارا وخططا لمشاريع سيعلن عنها قريباً ونمضي في تنفيذها.

 

وفيما يتعلَّق بقطاع الصحَّة، أشار رئيس الوزراء إلى أنَّ تنفيذ المبنى الجديد لمستشفى الأمير فيصل في الرصيفة أولوية، لافتاً إلى أنَّه تمت إحالة العطاء وبدأت الأعمال التمهيدية فيه منذ أسابيع، وسيتم إنجازه خلال السنوات الثلاث المقبلة بكلفة 9 ملايين دينار.

وبخصوص قطاع التَّعليم، أشار إلى إنجاز أربع مدارس جديدة بقيمة 10 ملايين دينار، منها مدرستان تستوعب كل واحدة منها قُرابة 1000 طالب، كما يجري العمل حالياً على إنشاء سبع مدارس جديدة كبيرة بكلفة 15 مليون دينار، و500 غرفة مدرسية إضافية سيتم إنجازها بالإضافة إلى صيانة أكثر من 25 مدرسة.

وفيما يتعلَّق بقطاع النَّقل، بيَّن رئيس الوزراء أنَّ الباص سريع التردُّد بين عمَّان والزَّرقاء بلغ عدد مستخدميه أكثر من 15 مليون راكب منذ تشغيله، لافتاً إلى وجود خطط إضافية لتوسعته ليصل إلى الجامعة الهاشمية لحلّ مشاكل مشكلة المواصلات للطلبة خلال الأشهر الأربعة المقبلة.

وحول مدينة الزرقاء الصناعية الجديدة التي افتتحها جلالة الملك قبل شهر، بيَّن رئيس الوزراء أنَّها أكبر مدينة صناعية وأول مدينة صناعية خضراء في المملكة، مؤكِّداً أنَّه سيتم تطويرها على ثلاث مراحل، وستعمل الحكومة على تعزيز جاذبيتها حتى تتمكن من استيعاب الاستثمارات وتوفير فرص التشغيل والصناعات المناسبة لمدينة بهذا الحجم.

وفي إطار متَّصل، لفت رئيس الوزراء إلى أنَّه تمَّت إحالة عطاء مشروع تزويد المدينة الصناعيَّة في الزَّرقاء بالغاز الطبيعي الأسبوع الماضي، وسيتم تنفيذه خلال الفترة المقبلة؛ حتى نستطيع إطلاق الاستثمارات فيها بأسرع وقت، وهذا أمر أساسي لزيادة جاذبيتها للمستثمرين.

وفيما يتعلَّق بالمشاريع الاستراتيجية الكبرى، أكَّد رئيس الوزراء أنَّ لها أثراً كبيراً على الاقتصاد وفرص التَّشغيل في جميع المحافظات، وليس فقط على محافظة أو منطقة معينة، مشدِّداً على أنَّه من الضروري أن يبدأ التَّدريب المهني بشكل فعال في تجهيز الكفاءات حتى تكون قادرة على العمل وبشكل مجدي في هذه المشاريع.

 

وحول أداء الاقتصاد الوطني، قال رئيس الوزراء: متفائلون بأنَّ اقتصادنا يمضي في المسار الصحيح، واستطعنا خلال الفترة الماضية وبالرغم من كل التحديات من حولنا أن نركز على بلدنا وأولوياتنا واقتصادنا وخدمة مواطنينا قبل أي شيء آخر.

وأضاف في هذا الصَّدد، واثقون أنَّنا نمضي في المسار الصحيح، مبيِّناً أنَّ النمو الاقتصادي في تصاعد بالرغم من كل شيء، وأرقامنا ومؤشراتنا وصادراتنا وسوقنا المالي كلها مؤشرات إيجابية جداً وفي تحسن، واستطعنا قدر الإمكان أن نحتوي آثار التضخُّم مقارنة بالدول من حولنا والعالم، وإذا استمرينا في هذا المسار -إن شاء الله- نستطيع أن نحسن من ظروف المواطنين.

وفيما يتعلَّق بقرار زيادة الرواتب، قال رئيس الوزراء إنَّ قرارنا الأخير بزيادة الرواتب كان ضرورة والتزام ضمن إمكانياتنا المحدودة، وسيساعد الكثير من المواطنين، ونسعى من خلال شبكة الحماية الاجتماعيّة أن نحمي أكبر قدر من الفئات المستهدفة من المواطنين.

وفيما يتعلَّق بقرارات تنفيذ عقوبة الإعدام التي جدت اليوم، شدَّد رئيس الوزراء على أنَّ الاعتداء على رجال الأمن وقواتنا المسلحة خط أحمر، و"لن نسمح لأيِّ يد غادرة أن تتطاول على أفراد وضباط أجهزتنا الأمنيَّة وسنطبق القانون دون أيِّ تهاون مع كلّ من يتجرأ بالاعتداء عليهم".

وأضاف في هذا الشَّأن، أنَّ تنفيذ عقوبة الإعدام اليوم رسالة واضحة، وستكون رسالة مستمرَّة بهذا الشأن لكل من يجرؤ على الاعتداء على نشامى قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية.

ولفت إلى أنَّه سيتمّ العمل على تعديل القانون لضمان تطبيق عقوبة الإعدام بشكل واسع على كبار تجار ومهربي المخدرات الذين يعملون مع العصابات الخارجية، وسنتابع مع أعضاء مجلس الأمَّة الأعيان والنوَّاب هذا الموضوع.

وعرض عدد من الوزراء المشاريع التي نفذتها وزاراتهم العام الماضي، والتي تعمل على تنفيذها خلال العام الحالي والأعوام المقبلة في محافظة الزرقاء.

وكشف وزير المياه والري رائد أبو السعود، إلى أن الوزارة أنجزت مشروع توريد وتمديد الخطوط الناقلة لآبار الحلابات بتكلفة بلغت 16 مليون دينار، وكذلك مشروع نقل كميات المياه من آبار الحلابات الجديدة، ومشروع 6 آبار في منطقة الحلابات، واستبدال خطوط مياه بأقطار مختلفة في المحافظة، وكذلك إعادة هيكلة شبكات المياه في مناطق (مخيم الزرقاء، الغويرية، شارع 16، والمغير).

وأشار أبو السعود إلى أن الوزارة أنجزت أيضاً، مشروع إيصال خطوط مياه الشرب لمناطق مختلفة في محافظة الزرقاء، وإيصال خدمات صرف صحي متعددة لخدمة مشتركين جدد، واستبدال خطوط صرف صحي مختلفة الأقطار لمعالجة مكاره صحية، وعطاء صيانة شبكات المياه في المحافظة.

وبيّن أبو السعود أن الوزارة تعمل حالياً على تنفيذ مشروع محطة تنقية المياه العادمة المنقولة بالصهاريج في منطقة الغباوي بتكلفة تبلغ 51 مليون دينار، وينتهي العمل به العام المقبل، كما تعمل على تصميم وتنفيذ الخط الناقل من محطة تنقية عين غزال إلى محطة تنقية الخربة السمرا بتكلفة تبلغ 31 مليون دينار، كما تعمل على تخفيض الفاقد المائي؛ بإعادة تأهيل شبكات المياه لتحسين وتعزيز التزود المائي لـ43 ألف مشترك، ضمن مناطق مشاريع تحدي الألفية في قصبة الزرقاء ولواء الرصيفة.

 

وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية للوزارة في المحافظة، قال أبو السعود إن الوزارة ستعمل على إنشاء محطة تنقية المياه العادمة في وادي الزرقاء بتكلفة تبلغ 180 مليون دينار وينتهي العمل بها عام 2028، كما ستعمل على إعادة تأهيل شبكات المياه في مناطق؛ بيرين والقنية وقرى بني هاشم.

وكشف وزير الإدارة المحلية وليد المصري، إلى أن الوزارة أنجزت مشاريع خدمية وتنموية لبلديات المحافظة، بتكلفة بلغت أكثر من 8 ملايين دينار، بالإضافة إلى إنجاز مشروع الأزرق الصحي الجديد بتكلفة بلغت 21 مليون دينار.

وأشار المصري إلى أن الوزارة تعمل حالياً على عدد من المشاريع الخدمية والتنموية لمجلس المحافظة، بتكلفة تبلغ أكثر من 12 مليون دينار، فيما ستعمل الوزارة على إنجاز مشاريع خدمية لمجلس المحافظة تشمل مختلف القطاعات، وبحسب أولويات مجلس المحافظة، بتكلفة تقدّر بقرابة 56 مليون دينار، ينتهي العمل بها عام 2028.

وبيّن المصري أن الوزارة ستعمل أيضاً على إنجاز مشاريع خدمية وتنموية لمجلس وبلديات المحافظة، ينتهي العمل بها جميعها عام 2028، وبتكلفة تقدّر بأكثر من 19 مليون دينار، كما ستعمل على إعادة إنشاء تلال الفوسفات بتكلفة تقدّر بـ4 ملايين دينار ينتهي العمل بها أيضاً عام 2028.

وأوضح المصري، خلال ردّه على مداخلات الحضور، أن مجموع ما قدمته هذه الحكومة للبلديات يبلغ حتى اليوم ما يقارب 360 مليون دينار.

وكشف المصري أنه سيكون هناك قرار بإعادة قيمة التخمين للأراضي الزراعية في مختلف محافظات المملكة.

ولفت الى أن رئيس الوزراء، أوعز بتخصيص قطعة منطقة أبو صيّاح في لواء الرصيفة، لإنشاء مقبرة عليها.

من ناحيته، كشف وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، أن الوزارة أنجزت 15 مشروعاً في المحافظة؛ حيث أنهت تنفيذ الحزمتين الثالثة والرابعة من أعمال البنية التحتية والطرق والمحطات الخاصة بمشروع حافلات التردد السريع بين عمّان والزرقاء بتكلفة بلغت أكثر من 68 مليون دينار، كما استكملت أعمال صيانة طريق الموقر/ الأزرق بطول تقريبي (20 كم)، وإنشاء محطة الحرانة لتجهيزه كطريق مدفوع الأجر.

وأشار أبو السمن إلى أن الوزارة أنجزت أيضاً إنشاء وصيانة إدامة على مختلف الطرق الرئيسية والثانوية والقروية، وكذلك صيانة طريق الموقر/ الأزرق بطول (31 كم)، وتنفيذ المرحلة الثالثة من إعادة تأهيل طريق المفرق/ الزرقاء بطول (14 كم)، وإنشاء طريق تنظيمي لمنطقة وادي العش الصناعية بطول (1.2 كم)، فضلاً عن إنشاء وتحسين عدة طرق زراعية في مختلف مناطق المحافظة.

وأضاف أن الوزارة عملت أيضاً على توسعة وإعادة إنشاء عدة طرق (طريق أم رمانة، طريق الهاشمية الفيحاء، طريق الحلابات، طريق بيرين نخلة)، كما أنجزت الوزارة أعمال صيانة جسور في مختلف مناطق المحافظة، وإدامة الطرق وأعمال السلامة المرورية على عدة طرق في مختلف مناطق المحافظة، وتنظيم مدخل الأزرق وتوسعة الطريق أمام المحلات التجارية، والتوسع في شبكات الإنارة وإدامتها على عدة طرق في مختلف مناطق المحافظة.

ولفت أبو السمن إلى أن الوزارة تعمل حالياً على صيانة طريق ممر عمّان التنموي وإنارته، وكذلك صيانة عدة طرق ثانوية وقروية وزراعية في مختلف مناطق المحافظة (الهاشمية، الظليل، الأزرق، بيرين)، وصيانة طريق أوتوستراد (الزرقاء- المفرق- جابر) وطريق (جرش- الزرقاء).

أما فيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية للوزارة في المحافظة، قال أبو السمن إن الوزارة ستعمل على إنشاء طريق شحن يربط بين طريق (الأزرق- الموقر) وطريق (الأزرق- الصفاوي)، ضمن المخطط الشمولي لمدينة الأزرق وبتكلفة تقدّر بـ3.75 مليون دينار، كما ستجري أعمال صيانة الجسور والمنشآت والطرق، وأعمال تنفيذ الحمايات المائية والسلامة المرورية.

بدورها، قالت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، إن الوزارة أنجزت 10 مشاريع في المحافظة؛ حيث استفادت من برامج صندوق المعونة الوطنية (المعونات الشهرية، والدعم النقدي، والتأهيل الجسماني، والمعونات الطارئة) أكثر من 37 ألف أسرة بتكلفة بلغت 38.5 مليون دينار، وتقديم مساعدات نقدية وعينية للأسر الفقيرة استفادت منها 25,500 أسرة، وشراء وتأثيث 54 شقة سكنية في قصبة الزرقاء، وإنشاء وشراء وصيانة أكثر من 30 مسكناً للأسر الفقيرة.

وأشارت بني مصطفى إلى أن الوزارة قدّمت أيضاً، دعماً نقدياً ومنحاً إنتاجية 119 أسرة وجمعية، فضلاً عن استحداث المركز الوطني لأطفال التوحد، وصيانة الدور والمراكز الإيوائية.

ولفتت بني مصطفى إلى أن الوزارة تنفّذ حالياً، برامج صندوق المعونة الوطنية؛ بتقديم معونات شهرية ودعم نقدي وتأهيل جسماني ومعونات طارئة لقرابة 40 ألف أسرة في المحافظة، بتكلفة تقدّر بأكثر من 40 مليون دينار، كما تعمل على تقديم مساعدات نقدية وعينية للأسر الفقيرة سيستفيد منها 13 ألف أسرة، وإنشاء وشراء وصيانة مساكن للأسر الفقيرة، وتقديم دعم نقدي ومنح إنتاجية للجمعيات، وقروض دوارة للأسر محدودة الدخل، سيستفيد منها 65 أسرة وجمعية.

وأشارت إلى أن الوزارة تعمل أيضاً، على استحداث 3 وحدات تدخل مبكر في لواء الهاشمية وقضاءي الظليل والأزرق، كما تعمل على تحويل مركز الأمل الإيوائي الجديد لمتعددي الإعاقات في منطقة الرصيفة إلى مركز الأمل الشامل للخدمات النهارية الدامجة، فيما ستعمل الوزارة العام المقبل على شراء وإنشاء 44 وحدة سكنية للأسر العفيفة. من ناحيته، كشف وزير التربية والتعليم وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، أن الوزارة أنجزت مشروع إنشاء 4 مدارس أساسية في المحافظة، وزيادة عدد الغرف الصفية في 3 مدارس أخرى، وصيانة 5 مدرسة أخرى.

وبيّن أن الوزارة تعمل حالياً على إنشاء 7 مدارس في مختلف مناطق المحافظة بتكلفة تبلغ أكثر من 15 مليون دينار، وزيادة عدد الغرف الصفية في 5 مدارس، وصيانة 25 مدرسة؛ من إنشاء مختبرات وتركيب مظلات وصيانة عامة.

ولفت محافظة إلى أن الوزارة ستعمل خلال العامين المقبلين، على إنشاء 5 مدارس أساسية في ألوية المحافظة كافة، بتكلفة تقدّر بـ14 مليون دينار، وإنشاء 4 مدارس ثانوية في المحافظة بتكلفة تقدّر بقرابة 13 مليون دينار، وإنشاء "مدرسة الهاشمية المهنية" تتوافق مع نظام التعليم المهني الجديد BTEC، فضلاً عن صيانة وتأهيل مدرسة حسن خالد أبو الهدى الثانوية الشاملة للبنين.

بدوره، قال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، إن الوزارة أنهت استبدال 15,640 وحدة إنارة تقليدية بوحدات موفرة للطاقة في شوارع البلديات، وبالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية، كما دعمت تركيب أنظمة خلايا شمسية لـ285 منزلاً، وتركيب أنظمة سخانات شمسية لـ1029 منزلاً، وبنسبة دعم تراوحت بين 30-50%، وبتكلفة تجاوزت مليون دينار.

ولفت الخرابشة إلى أن الوزارة تعمل حالياً على مشروع إيصال الغاز الطبيعي إلى مدينة الزرقاء الصناعية؛ حيث يتوقع الانتهاء من المشروع عام 2029 وبتكلفة تقدّر بـ28 مليون دينار، كما تعمل على تركيب نظامي خلايا شمسية حرارية للمستشفيات الحكومية في المحافظة.

وأشار الخرابشة إلى أن الوزارة تعمل أيضاً على استكمال أعمال المرحلة الثانية من مشروع تركيب ناظمي طاقة شمسية مرتبطة بالشبكات الكهربائية لمباني بلديات الزرقاء، وتنفيذ حلول وتطبيقات كفاءة الطاقة في المصانع الصغيرة والمتوسطة، وبرامج تركيب أنظمة الخلايا الشمسية للمزارع ودعم تركيب أنظمة السخانات الشمسية للقطاع المنزلي بنسبة دعم تتراوح بين 30-50%.

وكشف وزير الاستثمار بالوكالة مهند شحادة، إلى أن الوزارة تعمل حالياً على تنفيذ أعمال البنية التحتية للمرحلة الأولى من مدينة الزرقاء الصناعية، بتكلفة تقدّر بـ21.5 مليون دينار، وكذلك إنشاء البنية التحتية للمرحلة الثالثة من توسعة مجمع الظليل الصناعي العقاري، الذي يتوقع الانتهاء منه عام 2027 وبتكلفة تقدّر بـ3 ملايين دينار.

وقال وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، إن الوزارة استحدثت وجهزت أقسام جراحة القلب والصحة النفسية في مستشفى الزرقاء الحكومي، وأنجزت أعمال تحديث 3 مراكز صحية في المحافظة، فضلاً عن تزويد مستشفى الأمير فيصل بجهاز ماموغرام المخصص للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

ولفت البدور إلى أن الوزارة تعمل حالياً على توسعة وتحديث مستشفى الأمير فيصل في لواء الرصيفة، على أن ينتهي العمل به عام 2028 وبتكلفة تقدّر بـ9 ملايين دينار، وإنشاء مستودع استراتيجي جديد في المحافظة، وتزويد المستشفيات والمراكز الصحية بالأجهزة والمعدات الطبية اللازمة، وكذلك توسعة وتجهيز قسم العناية الحثيثة في مستشفى الزرقاء الحكومي بسعة 27 سريراً.

وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية للوزارة في المحافظة، بيّن البدور أن الوزارة ستعمل على إنشاء مستشفى الزرقاء العسكري بتكلفة تقدّر بـ102 مليون دينار، وبسعة 400 سرير، ومن المتوقع انتهاء العمل منه عام 2032؛ حيث سيقلل المستشفى الضغط على مستشفيات المحافظة.

وأشار البدور إلى أن الوزارة ستعمل أيضاً على إنشاء مركز صحي شامل وعيادات خارجية لمستشفى الزرقاء الحكومي الجديد على أرض مستشفى الزرقاء الحكومي القديم، بتكلفة تقدّر بـ7 ملايين دينار على أن ينتهي العمل به عام 2028، كذلك ستعمل على إنشاء مركز صحي جريبا الشامل بتكلفة تقدّر بـ1.5 مليون دينار وينتهي العمل به عام 2028.

وأوضح البدور أن ما يقارب 22% من مرضى الطوارئ في مستشفى الزرقاء، تم تحويلهم إلى المراكز الصحية لتقليل الضغط عن المستشفيات في المحافظة، كما عرض الإنجازات التي تمت خلال الفترة الماضية في مستشفى الزرقاء الحكومي، ومستشفى الأمير فيصل.

بدوره، قال وزير النقل الدكتور نضال القطامين، إن الوزارة قدمت دعماً تشغيلياً لمشروع حافلات التردد السريع بين عمّان والزرقاء، وكذلك عملت على تشغيل الخطوط المغذية للمشروع، وإعادة هيكلة الخطوط بما يحقق التكاملية لتحسين أداء شبكة النقل العام.

وأشار القطامين إلى أن الوزارة تعمل حالياً على تنفيذ مشروع مركز انطلاق ووصول الزرقاء الجديدة؛ لزيادة إمكانية الوصول لوسائل النقل الرئيسية والفرعية لمدينة الزرقاء، بالقرب من محطة الباص السريع، كما تعمل على توريد وتركيب وتشغيل نظام الإرشاد الملاحي DVOR ونظام قياس المسافة للطائرة DME في الرصيفة/ الزرقاء (AMN DVOR\ DME).

من ناحيته، قال وزير العمل خالد البكار إن الوزارة أنجزت 7 مشاريع في المحافظة؛ حيث قدّم صندوق التنمية والتشغيل خدمات تمويل عبر 12 برنامجاً تمويلياً متخصصاً، شملت تمويل المشاريع الريادية ومشاريع تمكين المرأة والمشاريع المهنية، كما تمّ تمويل 113 مشروعاً وفرت 163 فرصة عمل، في حين دعم البرنامج الوطني للتشغيل 1900 مشتغل العام الماضي.

ولفت البكار إلى أن الوزارة عملت على تطوير وتركيب خلايا الطاقة الشمسية للمعهد الأردني الكوري للتكنولوجيا في لواء الهاشمية، كما عملت على إعادة تأهيل مشاغل ومعاهد المحافظة من خلال مشاريع البنية التحتية، وإعادة تأهيل معهد الرصيفة بما يتواءم مع احتياجات ذوي الإعاقة، كذلك عملت على تدريب 60 متدرباً ومتدربة من ذوي الإعاقة على البرامج المتنوعة في معهد الرصيفة.

وأشار البكار إلى أن مؤسسة التدريب المهني، درّبت 103 من الباحثين عن عمل في القطاع السياحي والزراعي في مجالات (الطهي، الباريستا، التسويق الإلكتروني، الحرف اليدوية، مهارات العمل في القطاع الزراعي) وبالتعاون مع وزارتي السياحة والآثار، والزراعة، كما نفّذت الوزارة مشروع BTEC بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم؛ حيث يجري حالياً تدريب 111 طالباً منهم 25 طالباً في مجال الضيافة، و60 طالباً في المجال الهندسي، و20 طالبة في مجال التجميل، و6 طلاب في مجال الحلاقة.

وبيّن البكار، إلى أن العمل جارٍ على تمويل المشاريع الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة، من خلال 14 برنامجاً تمويلياً، تستهدف توفير 289 فرصة عمل من خلال تمويل 171 مشروعاً، كما يجري العمل ومن خلال مؤسسة التدريب المهني، على تدريب 72 متدرباً ومتدربة من ذوي الإعاقة على البرامج المتنوعة في معهد الرصيفة.

وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية للوزارة في المحافظة، قال البكار إنه سيجري العمل على إنشاء فرع إنتاجي بمنطقة بيرين، يهدف إلى توفير 150 فرصة عمل، كذلك يهدف البرنامج الوطني للتشغيل إلى تحفيز القطاع الخاص على توفير فرص عمل لتشغيل الأردنيين والأردنيات الباحثين عن عمل في جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية.

وقال وزير الصناعة والتجارة والتموين بالوكالة مهند شحادة، إن الوزارة دعمت 33 مشروعاً صناعياً ومشروعين حرفيين ومشروعين زراعيين، و5 مشاريع خدمية ومشروع تصنيع غذائي واحد، من المشاريع المستفيدة من برامج المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية، كما استحدثت 297 فرصة عمل.

وأشار إلى أن الوزارة دعمت 80 مشروعاً زراعياً من المشاريع المستفيدة من برامج التنمية الاقتصادية الريفية والتشغيل، فيما استحدثت 254 فرصة عمل.

أما فيما يتعلق بالمشاريع التي تنفذها الوزارة حالياً، بيّن أن الوزارة تعمل على تنفيذ المرحلة الأولى من دعم المشاريع المستفيدة من برامج صندوق دعم وتطوير الصناعة؛ بدعم 44 مشروعاً صناعياً، فيما ستبلغ عدد فرص العمل المستحدثة 1006، فيما سيتم خلال المرحلة الثانية دعم 23 مشروعاً صناعياً تستحدث 107 فرص عمل، فيما سيتم دعم 4 مشاريع صناعية من خلال برامج المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية واستحداث 25 فرصة عمل فيها.

بدوره، قال وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، إن الوزارة درّبت ألف شخص على المهارات الخضراء (استخدام الطاقة البديلة، إعادة تدوير النفايات، صيانة المركبات الكهربائية والهجينة)، وريادة الأعمال الخضراء في 4 محافظات (عمّان، إربد، الزرقاء، المفرق). وأشار سليمان إلى أن الوزارة تعمل حالياً على تنفيذ 9 مشاريع في المحافظة؛ حيث تعمل على تنفيذ خطة كيغالي لخفض مركبات HFC في محافظات المملكة كافة ومنها الزرقاء، وتعزيز التحول إلى بدائل منخفضة الاحترار العالمي، ورفع قدرات القطاع الصناعي وقطاع الصيانة والجهات الرقابية بما ينسجم مع هدف خفض الاستهلاك، وكذلك خطة إدارة التخلص التدريجي من مركبات HCFC في محافظات المملكة كافة بما فيها الزرقاء؛ بهدف التخلص الكامل من الاستهلاك المتبقي منها بحلول عام 2030.

ولفت إلى أن الوزارة تعمل أيضاً على تعزيز البنية التحتية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات في مختلف محافظات المملكة، كذلك مشروع التتبع الإلكتروني لصهاريج نقل المياه العادمة وسيارات نقل الأسمدة العضوية المعالجة لمنع التخلص العشوائي من الحمولة، فضلاً عن إنشاء وتحريج غابة غريسا (الشهيد الرائد راشد الزيود) على مساحة 500 دونم، وبعدد أشجار لا يقل عن 20 ألف شتلة حرجية، بتنفيذ واستدامة من وزارة الزراعة.

وبيّن سليمان أن الوزارة تعمل على إعادة تأهيل واحات الأزرق المائية وربطها بمحمية الأزرق المائية، وإنشاء محطة رصد لملوثات الهواء في الظليل، ومراقبة نوعية الهواء المحيط؛ حيث يتم مراقبة الهواء المحيط من خلال 7 محطات داخل المحافظة، فضلاً عن مراقبة نوعية المياه في 19 موقعاً بالمحافظة بالإضافة إلى موقعين عن بُعد، فيما ستعمل الوزارة على إنشاء حديقة بيئية في قضاء بيرين بالتعاون مع بلدية بيرين، على أن ينتهي العمل بها العام المقبل.

وكشف وزير الزراعة الدكتور صائب خريسات، أن الوزارة أنشأت مركز تبريد وتعبئة وتدريج وتغليف الخضار والفواكه العام الماضي، فيما تعمل العام الحالي على تقديم برامج الإقراض الزراعي في المحافظة، وحفر آبار ضمن مشاريع الحصاد المائي، وتدريب الشباب والشابات على المهن الزراعية، ودعم الصحة الحيوانية وتطوير وتوفير المعدات واللقاحات البيطرية، وتمكين المرأة والتنمية الريفية، فضلاً عن تركيب أنظمة طاقة شمسية لمركز تبريد وتعبئة وتدريج وتغليف الخضراوات والفواكه في المحافظة.

وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة بالوكالة بدرية البلبيسي، إن الوزارة أنهت مشروع أتمتة خدمات وزارة الإدارة المحلية لرقمنة 44 خدمة بلدية، وإنشاء وإطلاق مركزي خدمات حكومية شاملة في الزرقاء ولواء الرصيفة توفر نحو 60 فرصة عمل، ودمج النافذة الموحدة مع نظام الخدمات الإلكترونية في وزارة الإدارة المحلية لتطوير 8 خدمات وربطها بالمطالبات المالية، وكذلك تمكين المهارات الرقمية التابع لمشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، استفاد منها 150 شخصاً.

بدوره، قال وزير الشباب الدكتور رائد العدوان، إن الوزارة أجرت أعمال صيانة لمرافق شبابية ورياضية في المحافظة، كما استبدلت أرضية ملعب كنعان عزت لكرة القدم في مدينة الأمير محمد للشباب بالنجيل الصناعي، بمساحة تبلغ 8 آلاف متر مربع.

ولفت العدوان إلى أن الوزارة تعمل حالياً على إنشاء صالة رياضية متعددة الأغراض في مجمع الرصيفة الرياضي، بمساحة تبلغ 900 متر مربع، وإنشاء مسبح نصف أولمبي مغلق ومسبح للأطفال ومبنى خدمات في مدينة الأمير محمد للشباب، وصيانة مرافق شبابية ورياضية ودعم الأندية الرياضية في المحافظة.

وكشف وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، أن الوزارة قدمت عدداً من المهرجانات والمعارض الثقافية والفنية والتراثية، وعملت على تمكين وتطوير المشاريع الثقافية، فضلاً عن إنشاء حديقة مركز الأميرة لسمى للطفولة وصيانة المركز، وكذلك صيانة مركز الملك عبدالله. وأشار الرواشدة إلى أن الوزارة قدّمت برامج تدريبية متخصصة في الصناعات الثقافية والتراثية، بما يشمل إنتاج الأفلام وتأهيل مراكز الفنون، كما نفذت أعمال جداريات، وأقامت احتفالات وطنية لتوثيق الهوية الثقافية الوطنية.

ولفت الرواشدة إلى أن الوزارة تعمل حالياً على تمكين المشاريع الثقافية ودعم الهيئات الثقافية، وتقديم "سردية الزرقاء"؛ المشروع الذي يجسد تاريخ المحافظة وإرثها الحضاري والإنساني، وإنشاء مكتبات في مناطق الظليل والأزرق وبيرين، وتقديم مهرجان استذكاري للشاعر والأديب الراحل حبيب الزيودي، فيما ستعمل الوزارة على إنشاء متحف في دارة الملك عبدالله الثاني وصيانة المرافق بالتعاون مع شركة الفوسفات، على أن ينتهي العمل بهذا المشروع عام 2028.

وكشف وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، أن الوزارة عملت على ترميم 4500 منزل لأسر فقيرة، وصيانة 60 مسجداً وتجهيزهم بالفرش والمعدات اللازمة، وفتح 26 مشروعاً تأهيلياً؛ بهدف توفير فرص عمل وتأمين مصادر دخل مستدامة للأفراد.

وأشار وزير السياحة والآثار الدكتور عماد الحجازين، إلى أن الوزارة رممت المنازل الإسلامية في قصر الحلابات، وعملت على تدعيم سور قصر شبيب وتأهيل ساحته، وصيانة قلعة الأزرق ومرافقها، وتوريد وتركيب سياج وصيانة موقع قصير عمرة، كما عملت على تأهيل ساحة قصر شبيب.

وقال وزير الدولة للشؤون الاقتصادية مهند شحادة، رداً على مداخلة بشأن المنطقة الحرّة، أن الحكومة وضعت مواصفات واضحة كدول المنطقة للحفاظ على حقوق المواطن والمستهلك، لافتاً إلى أن هناك إشكالية كبيرة في هذا القطاع، ومشدداً في الوقت ذاته على أنه لا تراجع عن قرار عدم إدخال أي مركبة غير مطابقة للمواصفات المحلية. وثمّن محافظ الزرقاء بالإنابة محيي الدين العدوان، زيارة رئيس الوزراء والفريق الحكومي لمحافظة الزرقاء وعقد جلسة مجلس الوزراء للمرة الثانية فيها، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعكس حرص الحكومة على متابعة سير العمل في المشاريع والاطلاع على التحديات والمطالب التي تحتاج إلى متابعة على أرض الواقع.

وأشار العدوان إلى أن محافظة الزرقاء تتطلع إلى المزيد من المشاريع التنموية فيها، وزيادة فرص العمل.

وتحدث العين ضيف الله القلاب مثمنا للحكومة جولاتها الميدانية لتلمس احتياجات المواطنين ومتابعة ما تم اقراره من مشاريع وبرامج في جميع مناطق المملكة مؤكدا ان هذه الجولات تاتي اقتداء بتوجيهات جلالة الملك والحرص على توزيع مكتسبات التنمية على جميع مناطق المملكة .

واكد ان محافظة الزرقاء شهدت في عهد هذه الحكومة إنجازات في العديد من القطاعات سيما في القطاع الصحي مؤكدا أهمية تعزيز خدمات الصحة وبناء مدارس جديدة تحد من الاكتظاظ داخل الغرف الصفية إضافة الى دعم المبادرات الشبابية لتهيئة الشباب لسوق العمل .

وطالب بضرورة دعم بلديات المحافظة وحماية الحراج من الاعتداءات وضرورة تعزيز وجود الشرطة البيئية كما تحدث النائب علي الخلايلة في كلمة باسم نواب محافظة الزرقاء مؤكدا ضرورة إعطاء الأولوية في الخدمات لقطاعي الصحة والتعليم مطالبا باستكمال الموافقات اللازمة لتخصيص ارض لاقامة مسجد تبرع به احد المواطنين بالقرب من مستشفى الزرقاء الحكومي الجديد .

وطالب بحل بعض المشاكل العالقة في أراضي حوض الزرقاء والرصيفة واراضي جناعة وزيادة مخصصات محافظة الزرقاء في الموازنات القادمة وانشاء مدرسة عسكرية في غرب المحافظة .

كما طالب بترفيع المراكز الإدارية ( الاقضية ) في محافظة الزرقاء الى الوية وهي بيرين والظليل والازرق وحل مشكلة المديوينة العالية للبلديات وتخصيص ارض لاقامة مقبرة جديدة في الرصيفة .

من جهته، اكد رئيس مجلس محافظة الزرقاء المهندس جمال أبو عبيد ان هذا اللقاء يشكل بداية لمرحلة جديدة من العمل المشترك لترجمة رؤى وتوجيهات جلالة الملك الى خطوات عملية .

كما اكد ضرورة تعزيز التكامل بين الوزارات ومجالس المحافظات واعتماد مؤشرات أداء واضحة لقياس سرعة الإنجاز .

وتحدث رئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس خالد الخشمان في كلمة باسم رؤساء لجان البلديات في المحافظة مستعرضا ابرز التحديات التي تواجه العمل البلدي ومن ابرزها عدم وجود كوادر فنية كما ونوعا إضافة الى المديونية العالية .

وطالب رئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم بتفعيل النافذة الاستثمارية الموحدة في المحافظة واكد ضرورة اعادة النظر فيما يتعلق بعدم حبس المدين والعمل على ايجاد بدائل تشريعية صارمة تحفظ حقوق الدائنين وتضمن الوفاء بها، كما طالب بالحد من الانتشار العشوائي للبسطات من خلال إنشاء أسواق شعبية بديلة.

وطالب رئيس غرفة صناعة الزرقاء فارس حموده بالارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها بلدية الزرقاء للقطاعات الاستثمارية والصناعية، بما يسهم في تعزيز البيئة الاستثمارية ودعم النشاط الاقتصادي في محافظة الزرقاء .

وأكدت رئيسة تجمع لجان المرأة الوطني الاردني في محافظة الزرقاء حياة الزواهرة أهمية تمكين المرأة باعتباره استثمارا حقيقيا في التنمية المستدامة بمحافظة الزرقاء، مشددة على ضرورة تعزيز شبكة الحماية الاجتماعية وإيلائها الاهتمام اللازم بما يضمن دعم الفئات المستهدفة وحمايتها.

كما أكدت أهمية توفير فرص العمل المناسبة للمرأة، وتهيئة بيئة عمل آمنة ومحفزة تراعي احتياجات العاملات وتوفر الرعاية اللازمة لأطفالهن.

--(بترا )