×
آخر الأخبار

المومني يكتب : في ميلاد ولي العهد ... نستذكر مسيرة أميرٍ آمن بالشباب، فصنع الأمل وقاد المستقبل

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : الناشط الشبابي والسياسي بشار المومني

في الثامن والعشرين من حزيران، لا يحتفل الأردنيون بذكرى ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظم، بوصفها مناسبة شخصية فحسب، بل يستحضرون مسيرة قائدٍ شابٍ أصبح عنوانًا للأمل، وصوتًا لجيلٍ يؤمن بأن خدمة الوطن مسؤولية، وأن بناء المستقبل يبدأ بالإنسان، ويقوده الشباب.

لقد رسّخ سمو ولي العهد، منذ تسلّمه ولاية العهد، نموذجًا قياديًا يجمع بين الحكمة والحيوية، وبين الوفاء لإرث الدولة الهاشمية والانفتاح على تطلعات الأجيال الجديدة. فكان حاضرًا بين أبناء الوطن في المدن والقرى والبادية والمخيمات، قريبًا من نبضهم، مستمعًا إلى طموحاتهم، ومؤمنًا بأن الشباب ليسوا مجرد فئة عمرية، بل هم الطاقة التي تُصنع بها الإنجازات، ويُرسم بها مستقبل الأردن.

ولأن القيادة الحقيقية تُقاس بالأثر، فقد حمل سموه هموم الشباب إلى ميادين العمل، وساهم في دعم المبادرات الريادية، وتشجيع الابتكار، وترسيخ ثقافة التطوع، وتعزيز المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، ليؤكد أن تمكين الشباب ليس شعارًا يُرفع، بل نهجًا يُمارس، ورؤيةً وطنية تُترجم إلى واقع.

ويمضي الأردن اليوم بثقة نحو مئويته الثانية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مستندًا إلى مشروع وطني شامل للتحديث السياسي والاقتصادي والإداري، ويبرز سمو ولي العهد شريكًا أساسيًا في هذه المسيرة، مؤمنًا بأن الشباب هم الركيزة الأولى لإنجاح مسارات التحديث، وصناعة الغد الأكثر ازدهارًا.

لقد استطاع سمو الأمير الحسين أن يقدّم صورة مشرقة للقائد الأردني الشاب؛ قائدٍ يعتز بهويته الوطنية، ويستلهم من تاريخ الدولة الهاشمية قيم العطاء والوفاء، وينظر إلى المستقبل بثقة، واضعًا الإنسان الأردني في قلب الأولويات. ولهذا لم يكن قريبًا من الشباب بالكلمات فقط، بل بالمواقف، والمبادرات، والعمل الميداني، والحضور الدائم بينهم.

وفي ميلاده، يجدد الأردنيون اعتزازهم بقيادتهم الهاشمية، ويؤكدون أن ما يجمعهم حولها ليس مجرد تاريخ عريق، بل رؤية متجددة، وإيمان عميق بأن الأردن سيبقى قويًا بوحدته، وبوعي شبابه، وبقيادته الحكيمة التي جعلت الإنسان محور التنمية، والوطن غاية الجميع.

كل عام وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بألف خير، وكل عام والأردن أكثر عزًا ومنعةً وازدهارًا، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، التي تمضي بالوطن بثبات نحو مستقبل يليق بتاريخه، ويحقق طموحات أبنائه.