أكد الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية رئيس اللجنة الفنية لمشروع توسعة الشركة الأردنية الهندية للأسمدة (جيفكو) المهندس عبد الوهاب الرواد، أن المشروع يشكل أحد أكبر الاستثمارات الصناعية في قطاع الأسمدة.
وقال المهندس الرواد في تصريح صحفي، إن المشروع الذي تقدر كلفته بنحو مليار دولار، يعكس التوجهات الاستراتيجية لتعظيم القيمة المضافة للفوسفات الأردني، وتعزيز مساهمة الصناعات التحويلية في دعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف إن اللجنة المشكلة لمتابعة هذا المشروع الحيوي تواصل اجتماعاتها بمشاركة خبراء وممثلي شركات عالمية متخصصة في إنشاء وتوسعة مصانع حامض الكبريتيك وحامض الفوسفوريك.
وبين أن اللجنة استعرضت مع الخبراء المخططات الهندسية والفنية، والجدول الزمني للتنفيذ، ومنهجية العمل ومتطلبات المراحل المقبلة، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير العالمية والاستفادة من أفضل الممارسات والخبرات الدولية.
وتوقع أن يسهم مشروع التوسعة في رفع الطاقة الإنتاجية لشركة (جيفكو) إلى مليون طن من حامض الفوسفوريك سنويا، وزيادة إنتاج الأسمدة الفوسفاتية والمنتجات ذات القيمة المضافة، بما يعزز القدرة التنافسية للصادرات الأردنية، ويواكب النمو المتزايد في الطلب العالمي على الأسمدة.
وأكد الرواد، أن التوسعة الجديدة لـ (جيفكو)، ستسهم في زيادة استهلاك الفوسفات الأردني بأكثر من مليوني طن سنويا، ما يدعم عمليات التعدين والإنتاج، وينشط سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية، ويولد أثرا اقتصاديا إيجابيا على القطاعات المرتبطة بالصناعة، إلى جانب تعزيز مساهمة قطاع التعدين في النمو الاقتصادي، وترجمة رؤية التحديث الاقتصادي في تحويل الفوسفات الخام الى صناعات تحويلية ذات قيمة مضافة.
وأوضح أهمية الاجتماعات التي تعقدها اللجنة الفنية، في الإعداد الفني والهندسي الدقيق للمشروع، بما يضمن سيره في جميع المراحل التنفيذية وفق أسس مدروسة تضمن الكفاءة التشغيلية والاستدامة وتعزز فرص نجاح الاستثمار.
وقال إن المشروع يجسد أنموذجا للشراكات الصناعية والاستثمارية الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية، وترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي لصناعة الأسمدة الفوسفاتية، بما يدعم الصادرات ويحفز الاستثمارات النوعية، ويعزز مسيرة التنمية الاقتصادية التي تشهدها المملكة.
--(بترا)






