بلديات

 ألف زائر يومياً لمرافق مدينة الأمير هاشم للشباب في مأدبا خلال عطلة العيد

22 الإعلامي- جمال البواريد- أصبحت مدينة الأمير هاشم بن عبدالله الثاني للشباب في منطقة المريجمات في مادبا، متنفسا للشباب والعائلة في المحافظة خلال عطلة عيد الأضحى.
وقال المدير التنفيذي للمدينة الدكتور إبراهيم الشخانبة، إن المدينة وضعت خطة متكاملة لعطلة العيد بحيث تبقى أبوابها مفتوحة أمام الزوار من الشباب والعائلات، خاصة أن مادبا تفتقر لأماكن مثالية لقضاء أوقات العيد، وهذا ما جعل زوار المدينة يصل إلى ألف زائر يوميا منذ أول أيام العيد.
وأضاف لوكالة الأبناء الأردنية (بترا)، أنه للمرة الأولى بقيت مرافق المدينة مفتوحة طيلة عطلة العيد، حيث استمر مسبح المدينة الأولمبي باستقبال الراغبين بممارسة رياضة السباحة وعلى فترتين صباحية ومسائية وحتى الساعة السادسة مساء، فيما يتم استقبال العائلات الساعة السابعة وحتى الساعة الحادية عشرة لقضاء أوقات ممتعة على ترس المسبح.
وبين أنه تم توفير جميع الخدمات اللازمة لذلك من فرق سلامة عامة وإنقاذ وتوفير خدمات الضيافة للزوار لتوفير أجواء مريحة وممتعة، منوها إلى أنه تم فتح حديقة الاطفال التي يرتادها 300 طفل يوميا وهي مجاورة للمسبح الأولمبي مع توفير مشرف سلامة عامة في الحديقة لضمان سلامة الأطفال.
أما ملاعب المدينة سواء الملعب الخماسي أو الملعب القانوني لكرة القدم، فقد بقيت مفتوحة طيلة عطلة العيد لتكون متاحة للأهالي يومين أسبوعيا بالنسبة للملعب الخماسي والقانوني للأندية والاتحادات لممارسة الرياضات الجماعية وكرة القدم .
وأوضح الدكتور الشخابنة، أن النادي الصحي أيضا بقيت أبوابه مشرعة أمام المواطنين بفترتين صباحية ومسائية.
وبين أن المدينة راعت الظروف الاقتصادية للمواطنين وجعلت الدخول للسهرات العائلية مجانية بشكل كامل، وأجور رمزية لممارسة السباحة وبقية مرافق المدينة.
يشار إلى أن مدينة الامير هاشم بن عبدالله الثاني للشباب، تعتبر بقعة خضراء بعد زراعة 4 آلاف شجرة واإشاء سبع حدائق، إضافة إلى انها مدينة خالية من التدخين في جميع مرافقها، حيث تطبق قانون الصحة العامة وتمنع التدخين داخل مرافقها وتعد مدينة خالية من التدخين.
–(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى