مقالات

عبء على صدر الفتى / زيد الطهراوي

22 الاعلامي– كل من حول الفتى كانوا يدفعونه إلى مسالك العنف …و كان هو ضعيف البنية النفسية فتأقلم مع العنف الصادر منهم
و الغريب أن أحد هؤلاء كان يتألم من العنف الصادر من الفتى و في نفس الوقت كان يعترف أنه كان عنيفاً معه إلى حد جرح المشاعر و أكثر
(قال لهم : لماذا لا تكفون عن العنف
قالوا : و لماذا لا تكف أنت
قال : أنتم الذين بدأتم و كان لا بد من ردة فعل مساوية
قال أحد المتابعين : إنهم لا يريدون التوقف عن هذا التطاول
و لكنهم مستعدون أن يتوقفوا إذا لم تعاملهم بعنف كما يعاملونك هم
فإلى متى سيستمر العنف في مدينتا يوقظنا من منامنا و يؤرق أمننا و سلامنا و أنت أيها الفتى تستطيع أن توقفه بصبرك و تغاضيك عن حقك)
و لذلك كان على هذا الفتى أن يوطن نفسه على ترك العنف مع أن الجميع كانوا عنيفين فكانت هذه الخطوة من أصعب الخطوات التي سارها لأنه أرهق نفسه و شعر بالظلم حين طالبه المجتمع بأن يكون الهادئ الوحيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى