×
آخر الأخبار

الخوالدة يكتب : وزارة التنمية تعزز جهودها في مجال العمل التطوعي والخيري

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : عامر الخوالدة / رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية
 
في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة  يبرز دور العمل التطوعي والخيري كأحد أهم الركائز التي تسهم في تعزيز التماسك المجتمعي وتحقيق التنمية المستدامة  وهو ما تعمل عليه وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية من خلال برامجها ومبادراتها المتنوعة التي تستهدف تمكين الفئات الأكثر حاجة وتعزيز ثقافة العطاء في المجتمع.
وتقود هذه الجهود معالي وزيرة التنمية الاجتماعية الأستاذة وفاء بني مصطفى  التي قدمت نموذجا مميزاً في الإدارة الواعية للعمل الاجتماعي، حيث حرصت على تطوير منظومة العمل التطوعي والخيري  وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية، بما يسهم في توحيد الجهود وتوجيهها نحو خدمة المواطن وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وقد أولت الوزارة اهتماماً خاصاً بتعزيز ثقافة العمل التطوعي، انطلاقاً من إيمانها بأهمية إشراك الشباب في خدمة المجتمع  وتنمية روح المسؤولية لديهم، حيث عملت على دعم المبادرات الشبابية وتوفير البيئة المناسبة لتفعيل دورهم في العمل الإنساني، إلى جانب تنظيم العمل الخيري بما يضمن الشفافية والكفاءة في إيصال المساعدات إلى مستحقيها.
كما سعت الوزارة إلى تطوير آليات العمل الاجتماعي من خلال تحديث قواعد البيانات  وتعزيز الحوكمة في إدارة الموارد  والتوسع في البرامج التي تستهدف الأسر العفيفة والأيتام وذوي الإعاقة  بما يعكس رؤية شمولية تضع الإنسان في محور العملية التنموية.
ويُحسب لمعالي الوزيرة وفاء بني مصطفى نهجها القائم على النزاهة والشفافية  حيث استطاعت أن تعزز الثقة بين المواطن والمؤسسات من خلال سياسات واضحة وإجراءات عملية تضمن العدالة في تقديم الخدمات وهو ما أسهم في رفع مستوى الأداء المؤسسي وترسيخ مبادئ العمل العام المسؤول.
كما برزت أهمية الشراكة الفاعلة التي تقودها الوزارة مع مختلف الجهات الرسمية والأهلية، حيث يتم التنسيق المستمر مع الجمعيات الخيرية والهيئات التطوعية لتوسيع نطاق الخدمات المقدمة، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين، خاصة في المناسبات الدينية كشهر رمضان المبارك، الذي يشهد تكثيفاً للمبادرات الإنسانية.
ولا يقتصر دور الوزارة على الجانب الإداري  بل يمتد إلى الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين  الأمر الذي يعكس حرص القيادة على متابعة احتياجات الناس عن قرب، والعمل على تلبية متطلباتهم ضمن إمكانات مدروسة وخطط مستدامة.
إن ما تقوم به وزارة التنمية الاجتماعية بقيادة معالي الأستاذة وفاء بني مصطفى يمثل نموذجاً متقدماً في العمل الحكومي الذي يجمع بين الكفاءة والإنسانية، ويعزز قيم التكافل والتضامن في المجتمع الأردني.
نثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها معالي الوزيرة في دعم مسيرة العمل التطوعي والخيري و دورها في ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز الشراكة المجتمعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وعدالة.
وختاما  يبقى العمل التطوعي والخيري مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية  وهو النهج الذي تواصل وزارة التنمية الاجتماعية ترسيخه  ليبقى الأردن نموذجاً في التكافل والإنسانية تحت ظل قيادته الحكيمة .