×
آخر الأخبار

"المناطق الحرة والتنموية" تستعد لإطلاق 3 مشاريع سياحية كبرى في البحر الميت

{title}
22 الإعلامي   -

تستعد المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، لإطلاق 3 مشاريع سياحية كبرى في البحر الميت، تزامنا مع احتفالات المملكة بـ عيد الاستقلال، في خطوة تعكس تحولا نوعيا في تطوير واحدة من أهم الوجهات السياحية على مستوى العالم.

وقالت المجموعة، في بيان اليوم الأحد، إن المشاريع، وهي: "كورنيش" البحر الميت، وشاطئ البحر الميت السياحي، وممشى البحر الميت، تمثل انطلاقة لمرحلة جديدة تهدف إلى إعادة تعريف تجربة الزائر، وتحويل البحر الميت إلى مركز ترفيهي وسياحي متكامل ينبض بالحياة على مدار العام.

وأضافت أن الافتتاح سيتزامن مع إطلاق فعاليات وطنية كبرى تقام على امتداد "الكورنيش" والممشى والشاطئ، في أجواء احتفالية تعكس روح الاستقلال، وتجمع بين الترفيه والثقافة والهوية الوطنية، ما يعزز من حضور البحر الميت كوجهة نابضة بالحياة والسياحة.

وقال رئيس مجلس إدارة المجموعة، المهندس صخر العجلوني، إن مشروع "كورنيش" البحر الميت يشكل ركيزة أساسية في مسار التحول السياحي للمنطقة، إذ يتجاوز مفهوم "الممشى التقليدي" ليقدم نموذجا متكاملا لمدينة ترفيهية مفتوحة تمتد على طول 1.1 كيلومتر، تجمع بين الجاذبية البصرية والتجربة التفاعلية الشاملة.

وأضاف أن المشروع يتميز بتصميم حضري حديث ومفتوح، يضم مسارات مخصصة للمشي، ومناطق جلوس مطلة مباشرة على البحر، إلى جانب نقاط تصوير مبتكرة صممت بعناية لتواكب توجهات المحتوى الرقمي وتعزز حضور الموقع على منصات التواصل الاجتماعي، كما يحتضن "الكورنيش" مسرحا خارجيا متعدد الاستخدامات، يشكل منصة دائمة لاستضافة الحفلات الفنية والعروض الوطنية والمهرجانات الثقافية، بما يضمن استمرارية الحركة السياحية والنشاط الحيوي على مدار العام.

وبين العجلوني، أن المشروع يوفر نحو 30 فرصة استثمارية متنوعة، تشمل مطاعم ومقاهي ومشاريع ترفيهية مبتكرة، ما يجعله منصة أعمال واعدة تسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي واستقطاب الاستثمارات النوعية، لافتا إلى أن المشروع صمم ليكون نقطة جذب رئيسية للمستثمرين، بما يعزز من مكانة البحر الميت كوجهة سياحية متكاملة، ويرتقي بالكورنيش ليضاهي أبرز الواجهات البحرية على المستوى العالمي.

وقال إن شاطئ البحر الميت السياحي طوّر ليصبح أكبر متنفس عائلي منظم في المنطقة، يقدم تجربة متكاملة تمتد على مدار يوم كامل، لا مجرد زيارة عابرة.

وأضاف أن الشاطئ يمتد على مساحة واسعة تقدر بـ(240 دونما)، ما يوفر بيئة رحبة تضمن توزيعا مريحا للزوار بعيدا عن الازدحام، ويمنح العائلات خصوصية ومساحات كافية للاسترخاء، وتصل طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 4500 زائر.

وبين أن المشروع يضم مطعما سياحيا متكاملا يتسع لـ 300 شخص، ولا يقتصر دوره على تقديم الخدمات الغذائية، بل يشكل نقطة جذب رئيسية يمكن أن تحتضن فعاليات ومناسبات متنوعة، كما يوفر الشاطئ مرافق خدمية وترفيهية متكاملة تشمل مسابح، ووحدات استحمام حديثة، ومظلات، ومناطق جلوس مخصصة للعائلات، إلى جانب خدمات ترفيهية.

وأوضح العجلوني، أن مشروع ممشى البحر الميت يتضمن إنشاء 20 "كشكا" موزعة بشكل منظم، بهدف الحد من العشوائيات وتحسين المشهد العام، وجرى تجهيز الممشى الذي يمتد على مسافة 4 كيلومترات طولية، بجميع الخدمات والمرافق الصحية والمقاعد والمساحات الخضراء، لخدمة متنزهي شاطئ الموقف (A) والموقف (B).

وبين أن هذه المشاريع ستوفر مئات فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب إشراك المجتمع المحلي في تشغيلها وإدارتها، ما يعزز من أثرها الاقتصادي والاجتماعي.

وأوضح أن هذه الخطوة تسهم في زيادة مدة إقامة السائح الأجنبي، واستقطاب شرائح جديدة من السياح، مستفيدة من خصوصية البحر الميت كأحد أبرز العجائب الطبيعية في العالم، ومقصد عالمي للسياحة العلاجية والاستشفائية.

ولفت إلى أنه سيتم استيفاء رسوم دخول رمزية، في إطار الحرص على تقديم خدمات عالية الجودة، وضمان تجربة مريحة وآمنة لجميع الزوار.

--(بترا)