×
آخر الأخبار

لنوم عميق .. دراسات علمية توضح تعريض القدمين للهواء البارد قد يعزز النوم العميق ويحسن جودة الراحة

{title}
22 الإعلامي   -

كشفت دراسات علمية حديثة أن تعريض أجزاء محددة من الجسم، مثل القدمين، للهواء البارد قد يسهم في تسريع الوصول إلى مراحل النوم العميق، عبر المساعدة في خفض درجة حرارة الجسم وتحفيز الشعور بالاسترخاء قبل النوم.

ووفقاً لما أورده موقع Blisstulle أمس الثلاثاء نقلاً عن دراسة منشورة في مجلة “طب الطيران والفضاء والبيئة” الأمريكية، نفذها باحثون في جامعة وولونغونغ الأسترالية وجامعة بورتموث البريطانية فإن تبريد القدمين يُعد وسيلة فعالة لدعم انخفاض حرارة الجسم بشكل طبيعي، وهو عامل يرتبط مباشرة بتهيئة الجسم للنوم وتحسين جودته.

وأوضحت الدراسة أن القدمين تحتويان على أوعية دموية قريبة من سطح الجلد، ما يجعلها تلعب دوراً في تنظيم حرارة الجسم، حيث يساعد تدفق الدم في هذه المناطق على التخلص من الحرارة الزائدة، بما يعزز الشعور بالراحة أثناء النوم.

وبيّنت أستاذة علم النفس الأمريكية ناتالي داوتوفيتش أن الأقدام ترتبط بشبكة من الأوعية الدموية الخاصة التي تسهم في تنظيم الحرارة، مشيرة إلى أن درجة حرارة الجسم تنخفض بشكل طبيعي قبل النوم، لتصل إلى أدنى مستوياتها خلال مرحلة النوم العميق، وهو ما يفسر العلاقة المباشرة بين التبريد والاستغراق في النوم.

وفي السياق ذاته، ينصح خبراء النوم بأخذ حمام دافئ قبل النوم، إذ يؤدي خروج الجسم من بيئة دافئة إلى انخفاض حرارته تدريجياً، ما يحاكي العملية الطبيعية التي تسبق النوم ويعزز الشعور بالنعاس، وفق ما أورده موقع Amerisleep التابع لشركة أمريكية متخصصة في تصنيع وبيع المراتب ومنتجات النوم.

كما أشار مختصون إلى أن إبقاء إحدى القدمين مكشوفة أثناء النوم قد يساعد بعض الأشخاص على تحسين الشعور بالراحة، وخاصة لمن يعانون من التعرق الليلي أو اضطرابات في تنظيم الحرارة أثناء النوم.

ولفتت تقارير متخصصة، من بينها موقع WIC Project الصحي الأمريكي، إلى أن هذه الممارسة قد تكون مفيدة أيضاً للأشخاص الذين يعانون من متلازمة تململ الساقين أو الحساسية المفرطة تجاه درجة الحرارة أو الملمس، حيث يسهم التعرض الجزئي للهواء في تحقيق توازن حسي يساعد على الاسترخاء.

ويؤكد خبراء النوم أن الحفاظ على درجة حرارة منخفضة نسبياً في بيئة النوم يعد أحد العوامل الأساسية للوصول إلى نوم أعمق وأكثر جودة، ما يفسر الاهتمام المتزايد بالعوامل البيئية البسيطة المؤثرة في راحة الإنسان أثناء الليل.