×
آخر الأخبار

القنصل الكساندر توربويف يكتب : 9 مايو يوم النصر في روسيا الاتحادية

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : القنصل الفخري الأردني الكساندر  توربويف

في كل عام  من هذا التاريخ 9 مايو  تطل علينا ذكرى من ذكريات الوطن الجميل إلا وهي يوم النصر العالمي 
تحتفل الجالية الروسية والمؤسسات الدبلوماسية والثقافية الروسية حول العالم بذكرى “يوم النصر”، الذي يُعد من أهم المناسبات الوطنية في روسيا الاتحادية، تخليدًا لانتصار الجيش الروسي والحلفاء في الحرب العالمية الثانية عام 1945. وفي هذا الإطار، تحتفل القنصلية الأردنية الروسية في مدينة يكاتيربورغ بهذه المناسبة التاريخية التي تحمل معاني الفخر والتضحية والانتصار.وخلال الاحتفال، تحدث سعادة القنصل الأردني الروسي ألكساندر توروبوف مؤكدًا أن “يوم النصر” يمثل انتصارًا تاريخيًا على الفاشية خلال الحرب العالمية الثانية، ويجسد معاني الصمود والتضحية التي قدمها الشعب الروسي دفاعًا عن وطنه وحريته. كما أشار إلى عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين الأردن وروسيا الاتحادية، والتي تقوم على أسس الصداقة والتبادل الثقافي والتعاون المشترك بين الشعبين.
من جانبها، تحدثت الدكتورة براء تحسين مؤكدة أن هذا اليوم يُعد عيدًا وطنيًا يجسد قيم التضحية والشجاعة، حيث ضحى ما يقارب عشرات الملايين من أبناء الشعب الروسي بأرواحهم فداءً للوطن خلال سنوات الحرب، ليبقى هذا الوطن العظيم صامدًا بإرادة شعبه وتاريخه العريق. وأضافت أن ذكرى “يوم النصر” ستبقى رمزًا للفخر الوطني والتلاحم الشعبي، ورسالة تؤكد أهمية السلام والمحبة بين الش

ويُعتبر “يوم النصر” الذي يصادف التاسع من أيار/مايو من كل عام، رمزًا وطنيًا للشعب الروسي، حيث يحيي ذكرى الملايين من الجنود والمدنيين الذين ضحوا بأرواحهم خلال الحرب من أجل الدفاع عن وطنهم وتحقيق النصر. كما يشكل هذا اليوم مناسبة لتأكيد قيم السلام ورفض الحروب والتطرف.

وشهدت مدينة يكاتيربورغ فعاليات متنوعة بهذه المناسبة، بحضور شخصيات دبلوماسية وأكاديمية وأبناء الجالية العربية والطلبة الأردنيين الدارسين في الجامعات الروسية، حيث تم رفع الأعلام الروسية وعزف الأناشيد الوطنية، إضافة إلى تقديم كلمات أكدت أهمية العلاقات الثقافية والإنسانية بين الشعبين الأردني والروسي.

وأكد المشاركون في الاحتفال أن ذكرى “يوم النصر” لا تقتصر على كونها حدثًا تاريخيًا، بل تمثل رسالة إنسانية تدعو إلى التعايش بين الشعوب ونبذ الحروب والصراعات، خاصة في ظل التحديات التي يشهدها العالم اليوم. كما أشاروا إلى الدور الكبير الذي لعبه الشعب الروسي في إنهاء واحدة من أكثر الحروب دموية في التاريخ الحديث.

وتحرص المؤسسات الثقافية والقنصلية الروسية سنويًا على تنظيم هذه الفعاليات لإحياء الذاكرة التاريخية وتعريف الأجيال الجديدة بأهمية التضحية من أجل الوطن، إلى جانب تعزيز الحوار الثقافي والتواصل بين الشعوب المختلفة.

ويظل “يوم النصر” مناسبة وطنية وإنسانية خالدة في ذاكرة الشعب الروسي، يستذكر فيها العالم تضحيات الملايين الذين ساهموا في صنع السلام وإنهاء الحرب العالمية الثانية، لتبقى هذه الذكرى رمزًا للصمود والانتصار والإرادة للجيش الاحمر الروسي.