×
آخر الأخبار

العيسوي: الأردن يكتب فصلاً جديداً من الإنجاز بقيادة الملك وثقة شعبه

{title}
22 الإعلامي   -

 

المتحدثون: الاستقلال ميزانُه البناءُ لا السنون وسجلُّه عطاءٌ هاشميٌّ تفتخرُ به الأجيال

عمان- 30 أيار 2025- التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت في الديوان الملكي الهاشمي العامر، وفدا من أبناء منطقة عصفور بمحافظة جرش

ونقل العيسوي، في مستهل اللقاء، تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، وتحيات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للحضور، مؤكداً أن الأردن يعيش هذه الأيام أجواءً وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، تزامناً مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال، وعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، وهي مناسبات وطنية راسخة تجسد مسيرة وطن بُني بالعطاء والتضحيات، وترسخ أسمى معاني الانتماء والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة.

وأكد العيسوي أن هذه المناسبات الوطنية تعكس صورة الأردن بأبهى معانيها، وتجسد التلاحم والترابط الوثيق بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، كما تؤكد قوة الدولة المستمدة من حكمة جلالة الملك، ورؤية سمو ولي العهد، ووعي الأردنيين، وبسالة وتضحيات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، التي تشكل على الدوام سياج الوطن المنيع وحصنه الراسخ.

وأشار العيسوي إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يواصل مسيرته النهضوية بثبات وثقة راسخة رغم كل ما تشهده المنطقة من تحديات وأزمات عاصفة، مقدماً نموذجاً ملهماً للدولة الواعية والمتماسكة التي تحمي مصالحها العليا، وتدير مختلف الظروف والأزمات بحكمة واتزان، دون أي تفريط أو مساومة على ثوابتها الوطنية والقومية.

وأوضح أن جلالة الملك يواصل العمل بعزم وإصرار على تطوير مسارات الدولة السياسية والاقتصادية والإدارية، انطلاقاً من رؤية ملكية ثاقبة تؤمن بأن التحديث هو السبيل الأوحد نحو المستقبل، وأن الإنسان الأردني هو محور عملية التنمية وغايتها الأساسية، وهو ما يترجم فعلياً من خلال الارتقاء بمستوى الخدمات، وتمكين الشباب والمرأة، وفتح آفاق الاستثمار الرحبة، وتعزيز المبادرات التنموية المستدامة.

وشدد العيسوي على أن القضية الفلسطينية ستبقى دوماً في مقدمة أولويات جلالة الملك، الذي يواصل جهوده السياسية والدبلوماسية المكثفة في كافة المحافل للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، بموجب الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.

كما أكد على أن ما ينعم به الأردن اليوم من أمن وأمان واستقرار هو ثمرة تضحيات جسام قدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، التي تواصل أداء واجبها المقدس بكل كفاءة واقتدار ذوداً عن حياض الوطن وصوناً لمنجزاته.

من جهتهم، أكد المتحدثون أن مناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، تمثل علامة فارقة في الوجدان الأردني، وتجسيداً حياً لقيم السيادة، والمنعة، والكرامة الوطنية، كما تعد محطة متجددة لاستحضار مسيرة الإنجاز التراكمي الذي تحقق في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

ورفع المتحدثون أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك وسمو ولي العهد، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بالمكتسبات الوطنية التي صاغها الأردنيون بجهودهم وعملهم الدؤوب على امتداد ثمانية عقود من البناء والتحديث.

وقالوا إن الاستقلال لا يُقاس بميزان السنين وأرقام الأعوام، بل بحجم الإنجازات الوطنية الشامخة التي نُقشت في سجل التاريخ بمداد من العطاء والرفعة؛ فالمسيرة التي خطها الهاشميون منذ فجر التأسيس كانت مسيرةً استثنائية، تحول فيها الأردن، بفضل حكمة قيادته وعزيمة أبنائه، من طموحٍ واعد إلى دولة مؤسساتٍ عصرية، رسخت حضورها إقليمياً ودولياً.

وأضافوا إن ما تحقق على أرض المملكة من نهضةٍ شاملة، في كافة الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية، يمثل قصة نجاحٍ أردنية بامتياز، قاد دفتها ملوكٌ هاشميون آمنوا بقدرة الإنسان الأردني على صنع المعجزات، فصار الأردن اليوم نموذجاً في الاستقرار، ومنارةً في البناء، وبرهاناً حياً على أن الاستقلال الحقيقي هو الإنجاز المستمر الذي لا يعرف المستحيل."

وأكدوا وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية في مسيرتها التاريخية التي أرست دعائم الدولة بالحكمة والبصيرة الإنسانية، مشددين على أن الأردن سيبقى، بإرادة أبنائه ووحدتهم، سداً منيعاً وقوة فاعلة تواصل دورها القومي والإنساني بكل عزم وثبات.

وقالوا إن الاستقلال في وجداننا ليس مجرد تاريخ، بل هو السردية الأردنية الخالدة التي قامت على ركائز راسخة من الإيمان المطلق بالله، والث…