قال النائب الديمقراطي الأميركي رو خانا إنه تعرض للاحتجاز من مستوطنين إسرائيليين خلال زيارة قام بها للضفة الغربية في الآونة الأخيرة، واصفا الزيارة بأنها أتاحت فرصة للاطلاع على صورة حقيقية لتداعيات الاحتلال الإسرائيلي على حياة البشر.
وفي حديث لـ (رويترز) الخميس من إحدى القرى الفلسطينية، قال خانا، إن "مستوطنين يحملون بنادق من طراز إم-4 حاصروا سيارة فان كان يستقلها خلال جولة في منطقة بجنوب الضفة الغربية يتعرض السكان فيها لهجمات متكررة من جانب المستوطنين".
وأضاف خانا وهو عضو مجلس النواب الأميركي عن كاليفورنيا: "كنا في قرية دمرها المستوطنون الإسرائيليون. دمروا المدرسة ودمروا تلك القرية، وكنا نتفقد ذلك فحسب ثم جاء هؤلاء المجرمون حاملين بنادق من طراز إم.4، وهي بنادق أميركية الصنع، واحتجزونا، وأغلقوا الطريق، ثم اتصلوا بالجيش الإسرائيلي، وكان الجيش الإسرائيلي إلى جانبهم، وليس إلى جانب الأميركيين".
وقال كاميرون كاسكي، أحد مساعدي خانا والذي كان ضمن المجموعة، إنه "جرى احتجازهم لأكثر من ساعة وتوسلوا للسفارة الأميركية في القدس من أجل المساعدة"، مضيفا أن "مجموعة من الضباط، بدا أنهم من الشرطة، تدخلت في نهاية المطاف ما أدى إلى إطلاق سراحهم".
--(بترا)






