العقبة - عمر الصمادي - أكد مدير عام الهيئة البحرية الأردنية، أحمد العساسلة، أن الإعلام المهني شريك أساسي في العمل المؤسسي، وداعم رئيسي لجهود بناء الوعي العام ونقل المعلومة الدقيقة والرسالة الوطنية إلى الرأي العام، مشددا على أهمية إقامة علاقة مهنية راسخة ومفتوحة مع وسائل الإعلام، ولا سيما العاملة في محافظة العقبة.
جاء ذلك خلال استقبال العساسلة، اليوم، الخميس بحضور مدير الإعلام والعلاقات العامة في الهيئة حسام الدلابيح، رئيس لجنة نقابة الصحفيين الأردنيين في العقبة، الصحفي أمين المعايطة، وعضو اللجنة الصحفي عمر الصمادي، اللذين قدما التهنئة للعساسلة باسم الهيئة العامة للنقابة بمناسبة تسلمه مهامه مديرا عاما للهيئة البحرية الأردنية.
وأشار العساسلة الى حرص الهيئة على بناء قنوات تواصل مستدامة مع مختلف وسائل الإعلام، تقوم على الانفتاح والشفافية وتبادل المعلومات، بما يضمن وصول المعلومات المتعلقة بعمل الهيئة واختصاصاتها وتطورات قطاع النقل البحري إلى الجمهور بصورة دقيقة وموثوقة.
وقال إن الإعلام المهني والمسؤول يمثل إحدى ركائز الدول القوية والمؤسسات الفاعلة، لما يضطلع به من دور محوري في بناء الوعي، ونقل الحقائق من مصادرها الموثوقة، والتصدي للشائعات والأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة.
وأكد أن الهيئة تنظر إلى الإعلام باعتباره شريكا حقيقيا في دعم العمل المؤسسي وإبراز الجهود الوطنية للنهوض بقطاع النقل البحري، موضحا أن الهيئة تضطلع بدور محوري في تنظيم القطاع وتطويره ورفع كفاءته وتنافسيته، بما يعزز مكانة العقبة كمركز بحري وتجاري ولوجستي رئيسي، ويدعم استفادة الاقتصاد الوطني من الموقع الاستراتيجي للمملكة على البحر الأحمر.
وأوضح العساسلة أن ارتباط عمل الهيئة بالموانئ والنقل البحري والسلامة البحرية ومختلف الأنشطة البحرية يجعل التواصل الإعلامي المسؤول ضرورة لتعريف المجتمع والقطاعات الاقتصادية بدور الهيئة واختصاصاتها، ومواكبة التطورات التي يشهدها القطاع، وإبراز فرصه وآفاقه المستقبلية.
وأكد أهمية ترسيخ علاقة مهنية متينة مع الأسرة الصحفية والإعلامية في العقبة، تقوم على الثقة والانفتاح وتبادل المعلومات، بما يعزز حضور القطاع البحري في المشهد الاقتصادي الوطني، ويضمن تقديم صورة دقيقة ومتوازنة عن واقعه وتحدياته وفرصه.
من جانبه، ثمن رئيس لجنة نقابة الصحفيين الأردنيين في العقبة، الصحفي أمين المعايطة، توجه الهيئة نحو تعزيز التواصل مع وسائل الإعلام، مؤكدا حرص الصحافة الأردنية، وفي مقدمتها الصحافة المحلية في العقبة، على أداء دورها المهني في نقل الحقائق ومتابعة الملفات المرتبطة بالتنمية والاقتصاد والخدمات العامة.
وقال المعايطة إن قطاع النقل البحري يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، في ضوء الدور المحوري للعقبة في حركة التجارة والاستيراد والتصدير، الأمر الذي يتطلب مواصلة تسليط الضوء إعلاميا على القطاع، والتعريف بأهميته وتطوراته وآفاق نموه.
بدوره، أكد عضو اللجنة التنسيقية لنقابة الصحفيين الأردنيين في العقبة، الصحفي عمر الصمادي، أهمية تعزيز التعاون بين الهيئة البحرية والأسرة الصحفية والإعلامية، مشيرا إلى المسؤولية المهنية التي يضطلع بها الإعلام في العقبة في متابعة القطاعات الاستراتيجية التي تشكل عصب الاقتصاد المحلي والوطني.
وقال الصمادي إن الهيئة البحرية الأردنية من المؤسسات الوطنية المتخصصة، وترتبط مهامها مباشرة بسلامة الملاحة والنقل البحري وتنظيم القطاع، فضلا عن صلتها الوثيقة بحركة التجارة والموانئ والاقتصاد الوطني، ما يجعل المعلومة المهنية الدقيقة حول أعمال الهيئة وتطورات القطاع أولوية إعلامية ومؤسسية.
وأضاف أن تعزيز قنوات الاتصال بين الهيئة ووسائل الإعلام من شأنه تقديم صورة أكثر وضوحا عن واقع قطاع النقل البحري، وإبراز فرص التطوير والاستثمار فيه، والتعامل المهني مع أي معلومات غير دقيقة من خلال الرجوع إلى المصادر الرسمية المختصة.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتواصل بين الهيئة البحرية الأردنية ونقابة الصحفيين الاردنيين ووسائل الإعلام المعتمدة في العقبة، بما يعزز تدفق المعلومات، ويرسخ المهنية الإعلامية، ويسهم في إبراز الدور الوطني والاقتصادي لقطاع النقل البحري وما يشهده من تطوير وتحديث.






