اختتمت مساء أمس فعاليات مهرجان الشعر النبطي، الذي حمل عنوان "من مادبا تبدأ الحكاية"، ونظمته جمعية الحيرة الثقافية في مركز زها ماعين، بمشاركة نخبة من شعراء وشاعرات الأردن وعدد من الدول العربية، بحضور جماهيري لافت.
وقال الدكتور أمجد جميعان الذي رعى فعاليات اليوم الختامي للمهرجان، إن الشعراء هم سفراء لأوطانهم، ينقلون من خلال كلماتهم وقصائدهم صوراً جميلة عن بلدانهم وثقافاتهم، مشيراً إلى أن المهرجان شكّل مساحة عربية جامعة للمحبة والتواصل بين الأشقاء، ورسّخ حضور مادبا كمنصة للثقافة والشعر والفنون.
وشهدت الأمسية تقديم باقة من القصائد النبطية المميزة، بمشاركة نخبة من الشعراء والشاعرات من الأردن والخليج العربي وفلسطين وسوريا، وسط تفاعل كبير من الجمهور.

وشارك في الأمسية كل من الشاعر السعودي سعود العنزي، والشاعرة الإماراتية سلمى الهاشمي، والشاعرة الأردنية آلاء أحمرو، والشاعر الأردني حاتم الزوايدة، والشاعر الطفل أحمد الأزايدة، والشاعر الفلسطيني حذيفة الهذالين، والشاعرة السعودية مريم العتيبي، والشاعر الأردني فيصل الزبيدي، والشاعرة الأردنية ملك الزيود.
وتنوعت القصائد التي قدمها الشعراء بين موضوعات الوطن والوفاء والقيادة والانتماء، وتغنوا بالأردن ودول الخليج وفلسطين وقياداتها، كما استحضروا في قصائدهم سيرة جلالة الملك عبدالله الثاني.
وشهدت الفعاليات وصلة غنائية قدمها الفنان رائد السرحان، ولاقت استحسان الجمهور، وأضفت على الأمسية أجواءً فنية جميلة.
وفي ختام المهرجان، سلم راعي الحفل العين جميعان، الدروع والشهادات التكريمية للشعراء والشاعرات المشاركين، وعدد من الجهات والأشخاص الذين أسهموا في إنجاح المهرجان، تقديراً لجهودهم وعطائهم ودورهم في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية والفنية.
--(بترا)







