حسام صندوقه - أعلنت السلطات الصحية في فرنسا، اليوم الجمعة، عن حصيلة مرتفعة للوفيات الإضافية الناجمة عن موجات الحر التي ضربت البلاد خلال صيف عام 2026، حيث بلغت نحو 7,300 حالة وفاة منذ منتصف حزيران/يونيو وحتى نهاية تموز/يوليو الماضي.
وأوضحت وكالة الصحة العامة الفرنسية "سانتيه بوبليك فرانس" أن الفترة الممتدة من 3 إلى 22 تموز/يوليو وحدها سجلت 1,243 وفاة إضافية مقارنة بمتوسط السنوات السابقة. وأشارت الوكالة إلى أن كبار السن كانوا الفئة الأكثر تأثراً، حيث شَكّل الأشخاص الذين تجاوزوا سن 75 عاماً نحو ثلاثة أرباع إجمالي الوفيات.
وأكدت التقارير الرسمية أن التأثيرات الصحية لموجة الحر لم تقتصر على كبار السن فحسب، بل امتدت لتشمل الفئات العمرية من 45 عاماً فما فوق، مما يعكس شدة الظروف المناخية وتأثيرها المباشر حتى على الشرائح التي كانت تُصنّف سابقاً ضمن الفئات الأكثر قدرة على التحمل.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع تعرض عدة مناطق في القارة الأوروبية لموجة حر ثالثة، وسط توقعات رسمية بإمكانية مراجعة الحصيلة النهائية وارتفاعها عقب الانتهاء الكامل من تقييم تأثيرات فصل الصيف.







