بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾[القمر: 17]
بكل مشاعر الفخر والفرح، نبارك لابننا الغالي حمزة أسامة سلهب بمناسبة إتمامه حفظ كتاب الله الكريم كاملاً، سائلين الله أن يجعل القرآن نورًا في قلبه، وضياءً في دربه، وشفيعًا له يوم القيامة.
اللهم بارك له فيما حفظ، وثبّته في صدره، وارزقه تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، واجعله من أهل القرآن وخاصته، وارفع به درجاته في الدنيا والآخرة.
هنيئًا لك يا حمزة هذا الفضل العظيم، وهنيئًا لوالديك بك؛ فقد قال رسول الله ﷺ:
«يُقالُ لصاحبِ القرآنِ: اقرأْ وارتقِ ورتِّلْ كما كنتَ ترتِّلُ في الدنيا، فإنَّ منزلتَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها». الترمذي، حسن صحيح
نسأل الله أن يجعلك من العاملين بكتاب الله، وأن يرزقك برّه، وأن يكون القرآن رفيقك في كل خطوات حياتك.
مبارك يا حمزة حفظ كتاب الله، وجعلك الله من أهل القرآن وخاصته.
نسأل الله أن يكرم والدي حمزة بهذا الفضل، وأن يجعله سببًا لرفعة درجاتهما، وأن يلبسهما تاج الوقار والنور يوم القيامة.
فما أجمل أن يكلّل الله جهود الوالدين بثمرة حفظ ابنهم لكتاب الله، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ القرآن، وتعلمه، وعمل به، ألبس والداه يوم القيامة تاجا من نور، ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتين لا تقوم بهما الدنيا! فيقولان: بم كسينا؟! فيقال: بأخذ ولدكما القرآن. رواه الحاكم
نسأل الله أن يكرم والدي حمزة بهذا الفضل، وأن يجعله سببًا لرفعة درجاتهما، وأن يلبسهما تاج الوقار والنور يوم القيامة.









