×
آخر الأخبار

الدكتور طارق عمرو يكتب : تحليل لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الأمم المتحدة

الدكتور طارق عمرو يكتب : تحليل لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الأمم المتحدة
22 الإعلامي   -

بقلم : الدكتور طارق أحمد عمرو 

تحليل خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في الأمم المتحدة وأبرز الرسائل الواضحة والحازمة في الخطاب:
١- على صعيد القضية الفلسطينية:
ركّز جلالته على أن المجتمع الدولي أخفق في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واكتفى لعقود بإدارته، محذراً من استمرار الاحتلال والاستيطان والتهجير في الضفة الغربية وغزة.
رفض التهجير وتغيير الواقع الديموغرافي
أكد أن ما يجري في الضفة الغربية لا يمكن التعامل معه كأحداث منفصلة، بل باعتباره مساراً يهدد بتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
تحميل المجتمع الدولي مسؤولياته
الرسالة الأبرز كانت الانتقال من الإدانة إلى المساءلة والفعل، وربط احترام القانون الدولي بمحاسبة من ينتهكه. وقد برزت هذه النقطة باعتبارها من أكثر محاور الخطاب حضوراً في التفاعل الإعلامي.
٢- على الصعيد المحلي ركز جلالته على أن أمن المملكة الأردنية الهاشمية خط أحمر
ربط جلالته بصورة مباشرة بين التطورات الإقليمية وبين الأمن الوطني الأردني، مؤكداً أن أي تهديد للحدود الشمالية أو للأمن المائي الأردني هو تهديد للأمن القومي، وأن الأردن سيحمي أمنه ومصالح شعبه.
وربط القضية الفلسطينية بأمن المنطقة
فلم يتعامل الخطاب مع غزة والضفة بمعزل عن التطورات في سوريا والمنطقة، بل قدمها ضمن مشهد إقليمي مترابط، محذراً من أن التوسع وعدم معالجة جذور الصراع يهددان الاستقرار الإقليمي.
٣- على صعيد المقدسات والوصاية الهاشمية عليها؛ فقد 
جدد جلالته التأكيد على استمرار الأردن وعلى أعلى مستوى في حمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
٤- كما أشار بوضوح إلى الأردن يريد السلام ولكنه لا يستجديه، كما لا يقبل فرض الأمر الواقع خلافاً للقرارات الدولية التي تنص على إنهاء الاحتلال.
٥- ومن الرسائل المهمة أن الأردن، مستعد للحوار والعمل مع كل من يسعى إلى السلام، مع التمسك في الوقت نفسه بمواقفه المبدئية والمستندة إلى الشرعية الدولية ومصالحه الوطنية.
الدكتور طارق أحمد عمرو