مكسيكو سيتي - أكد علماء آثار مكسيكيون أن مجمعاً معمارياً قديماً في ولاية بويبلا يعود تاريخه إلى أكثر من 2500 عام، كان يُستخدم مرصداً شمسياً لمتابعة حركة الشمس وتحديد مواعيد مهمة في التقويم الزراعي لدى سكان المنطقة.
وذكر موقع «هيريتج ديلي» المتخصص بالآثار، أمس الأول، أن باحثين من المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك، أكدوا أن المجمع الواقع في موقع «تيتيليس دي أفيلا كاستيلو» الأثري يُعد أول مرصد من هذا النوع يُكتشف خارج نطاق حضارة المايا.
وأوضح الباحثون أن المجمع يضم ساحة مستطيلة تحيط بها منصتان حجريتان، صُممتا بطريقة تتيح رصد شروق الشمس ومتابعة تغير موقعها على مدار العام، بما يساعد على تحديد مواعيد مرتبطة بالتقويم القديم والمواسم الزراعية.
وأشار الباحثون إلى أن الموقع يعود إلى الفترة ما بين 1000 و600 قبل الميلاد تقريباً، وأن تصميمه يُظهر معرفة سكان المنطقة بحركة الشمس وعلاقتها بتنظيم الأنشطة الزراعية والطقوس الاحتفالية.
ويتيح الاكتشاف للباحثين فرصة أوسع لفهم تطور المعارف الفلكية لدى حضارات أمريكا الوسطى القديمة، والعلاقات الثقافية التي ربطت بين المجتمعات التي عاشت في مناطق مختلفة من المكسيك.
سانا









