حسام صندوقه - تستعد شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI) لدخول مجال الروبوتات الشبيهة بالإنسان (البشرية)، بهدف توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي ونقلها إلى العالم المادي.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، سام ألتمان، أن التحدي الأكبر يكمن في تطوير "عقل" الروبوت لتمكينه من فهم العالم الحقيقي واتخاذ القرارات وتنفيذ المهام بدقة، مشيراً إلى أن التصميم الشبيه بالإنسان هو الأنسب للتعامل مع البيئات المجهزة أساساً للاستخدام البشري.
ورغم عدم كشف الشركة حتى الآن عن التصميم النهائي للروبوت أو طبيعة المهام التخصصية التي سيؤديها، إلا أنها بدأت في استقطاب خبراء ومتخصصين لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي والتحكم بالحركة، بما يضمن تفاعلاً سلساً للروبوتات مع البيئة الفيزيائية.
وتسعى الشركة في مرحلتها الأولى إلى تطوير روبوتات متعددة الاستخدامات لمساندة العمال المهرة، مع التطلع مستقبلاً إلى إنتاج روبوتات شخصية قادرة على تنفيذ مهام متنوعة؛ وهو ما يفرض وجود أنظمة متقدمة تفهم البيئة المحيطة وتتعامل مع المتغيرات غير المتوقعة بكفاءة وأمان.









