بقلم : رقيه سالم التخاينه
من قسوة صوان الكرك ومن شموخ قلعتها العصية على الانكسار نكتبها وإرادة لا تهتز ولا تلين. نكتبها كرسالة حاسمة ونهائية لا تقبل التأويل ولا تحتمل أنصاف الحلول لكل من تسول له نفسه المريضة أو واهماته الخائبة أن يمس قيد أنملة من أمن الأردن وأمانه.
أنا ابنة الكرك، المحافظة التي ما انحنت يوماً إلا لله، والتي كانت وما زالت مقبرة للمؤامرات ومهداً للشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم الزكية طُهر هذا التراب. من هنا، من أرض الهية والوفاء، نرفع الصوت عالياً ليسمعه القاصي والداني: أمن الأردن ليس مجرد خط أحمر بل هو نار تحرق وتلتهم كل يد خائنة أو عابثة تحاول الاقتراب من سياجنا الوطني.
وهنا أوجه الرصاص القاتل نحو كل خوارج هذا العصر، وكل إرهابي نذل أعمى بصيرته الحقد والظلام. نقول لقوى الإرهاب الأسود ومن يقف خلفهم: إن الأردن الذي تحطمت على صخرته أوهامكم سابقاً، سيظل لعنتكم الأبدية. كل من يفكر في زرع الموت أو بث الرعب على أرضنا سيجد نفسه وجهاً لوجه مع غضب شعب وجيش لا يرحم. الإرهاب ليس له مكان بيننا، والخلايا النائمة أو المارقة ستُسحق تحت أقدام نشامى أجهزتنا الأمنية الباسلة. لن نتوانى، ولن نلين، ولن تأخذنا بكم أي رحمة أو هوادة؛ فمصير كل إرهابي يحاول النيل من هذا الوطن هو القبر أو الذل والخزي العار.
إن من يظن أن هذا الوطن يمكن أن يهتز أمام حادثة أو مؤامرة فهو جاهل بالتاريخ وأعمى عن الحاضر. الأردن ليس ساحة للمغامرات السياسية، وليس بيئة خصبة لأجندات التخريب والفتن. نحن شعب جُبل على الصبر، لكنه صبر القابضين على الجمر، الذين إذا غضبوا تزلزلت الأرض تحت أقدام العابثين. لن نسمح لأي طابور خامس، أو مرتزق، أو واهم أن يمرر سمومه بيننا. خياراتنا وطنية بامتياز، وعقيدتنا الأمنية والسياسية راسخة كالجبال.
ومن قلب هذه الأزمة، نعيدها مدوية ونقشاً في الصخر: نجدد عهد الوفاء والبيعة المطلقة والولاء الحاسم لعميد آل البيت الأطهار، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم. سر بنا أبا الحسين، فخلفك شعب كركي أردني أصيل، يرى في قيادتك الهاشمية صمام الأمان الوحيد، ورمز السيادة والعزة. نحن السيوف المشرعة في وجه كل عدو، ونحن الدروع التي تحمي العرش والمملكة.
إن التلاحم بين القيادة الهاشمية الحكيمة وشعبها الأبي وجيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية الباسلة هو الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات. ليكن هذا الكلام وعيداً وتحذيراً مخيفاً لكل من يتربص بنا: الأردن سيبقى عصياً، شامخاً، وآمناً، ومن أراد بنا سوءاً فنهايته هنا، على أرض الأحرار. حمى الله الأردن، وشعبه العظيم، وقيادته الهاشمية
التخاينه تكتب : أمن الأردن خطّ أحمر، والفتنة مشروعٌ ساقط
السبت - pm 08:11 | 2026-10-24
22 الإعلامي -









