×
آخر الأخبار

إدانات ووقفات تضامنية تنديدا بالاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك

إدانات ووقفات تضامنية تنديدا بالاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك
22 الإعلامي   -

دانت مؤسسات وجمعيات واتحادات رسمية وأهلية ونقابية في مختلف مناطق المملكة، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، ونظمت وقفات تضامنية تنديدا بالاعتداء وترسيخًا لقيم التسامح والتآخي والوحدة الوطنية.

واستنكر أعضاء الهيئتين العامة والإدارية للجمعية الوطنية لحماية المستهلك، الجريمة البشعة والمسؤولين عنها وكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره، مؤكدين أن أمن الأردن ووحدة أبنائه خط أحمر لن يسمح لأحد المساس به.

وأكدت الجمعية في بيان اليوم الأحد، أنها كباقي أفراد المجتمع، تقف صفا واحدا للدفاع عن الوطن، وخلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، حفاظا على الأردن آمنا ومستقرًا.

من جانبه، قال اتحاد المرأة الأردنية إنه ببالغ الحزن والأسى يدين هذا العمل الذي أدى إلى مقتل مصلين بدم بارد، معتبرا أنه اعتداء مباشر على كل الأردنيين.

وأضاف في بيان أن استهداف المواطنين وخصوصا المصلين وأماكن العبادة يعد من أبشع الجرائم المرتكبة ضد حق الإنسان في العبادة والأمن والكرامة، ويتنافى مع كل القيم الأخلاقية والإنسانية والدينية.

وفي محافظة عجلون، نظمت مديرية أوقاف محافظة عجلون، وقفة استنكار وإدانة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف الكنيسة، شارك بها موظفو المديرية من الإداريين والأئمة والمؤذنين، ورئيسات أقسام الشؤون النسائية في عجلون وكفرنجة والجنيد، إلى جانب عدد من الواعظات.

وأكد مدير أوقاف عجلون، الدكتور صفوان القضاة، أن الاعتداء على الأبرياء في دور العبادة جريمة مرفوضة لا يمكن تبريرها بأي ذريعة، وتمثل انتهاكًا لحرمة النفس الإنسانية وقدسية دور العبادة، واعتداءً على القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.

ودعا أبناء الوطن إلى عدم الانجرار وراء الشائعات والخطابات التي تستهدف إثارة الفتنة والانقسام، والالتزام بالمعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية حفاظًا على وحدة الصف الوطني وسلامة المجتمع.

وشدد على أن الأردن سيبقى وطنًا يجمع أبناءه وتصونه وحدتهم، وتحميه قيم التسامح والعدالة والعيش المشترك، داعيًا الله أن يحفظ الوطن وقيادته الهاشمية، ويديم بين أبنائه المحبة والوئام.

ونظّم موظفو ومتدربو معهد تدريب مهني عجلون وقفة تضامنية، تخللتها كلمات لمدير المعهد ليث القضاة وعدد من المتدربين والمدربين، أكدوا خلالها أهمية ترسيخ قيم التسامح والاعتدال والانتماء الوطني، ونبذ الفكر المتطرف، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول المساس بأمن الأردن وسلامة أبنائه.

وأكد المشاركون اعتزازهم بالوحدة الوطنية والتفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة، داعين الله عز وجل أن يحفظ الأردن آمنًا مستقرًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان.

ونظّمت إدارة وكوادر مستشفى الإيمان الحكومي في محافظة عجلون وقفةً أكد المشاركون خلالها رفضهم لجميع أشكال العنف والاعتداء على أمن الوطن وسلامة المواطنين، مشددين على أن صون الأردن واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة، وأن وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم هما مصدر قوة الوطن ومنعته.

كما نظّمت مديرية زراعة لواء الرمثا وقفة تضامنية أمام مبنى المديرية، وأكد مدير زراعة لواء الرمثا المهندس سالم الخصاونة أن هذه الوقفة تجسد قيم الأخوّة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الأردني الواحد مشددًا على أن كرامة الإنسان وحرمة دور العبادة والمناسبات الإنسانية مبادئ راسخة لا تقبل المساس.

وأضاف الخصاونة أن ما يجمع الأردنيين من تاريخ ومصير مشترك أكبر من كل ما يحاول النيل من وحدتهم وتماسكهم وأن احترام الآخر وصون كرامته والاحتكام إلى القانون مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة.

وأشار إلى أن الأردن سيبقى وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والاحترام والعيش المشترك وأن وحدته الوطنية ركيزة أمنه واستقراره وقوته في مواجهة التحديات.

من جانبها، نظمت إدارة مستشفيات البشير وقفة تضامنية، عبر المشاركون خلالها عن خالص تعازيهم ومواساتهم لذوي شهداء الوطن الذين قضوا في الحادثة الأليمة، متمنين الشفاء العاجل للمصابين.

وأكدت إدارة المستشفى والكوادر الطبية والإدارية المشاركة، خلال الوقفة التي أقيمت تحت شعار الوحدة والتلاحم الوطني، أن الشعب الأردني يمثل أسرة واحدة متماسكة لا تزيدها المحن والظروف الاستثنائية إلا قوة وصلابة وثباتا.

وشددوا على أن المصاب هو مصاب الوطن بأكمله، وأن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من وحدة الأردنيين ومنعتهم، داعين الله عز وجل أن يحفظ الأردن قيادة وشعبا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

من جانبه، دان الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية، المهندس مروان الفاعوري، الاعتداء الإرهابي، مؤكدا أن الاعتداء على الأبرياء ودور العبادة يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، ويشكّل انتهاكاً لحرمة النفس البشرية، وأن الأردن سيبقى نموذجاً للتآخي الإسلامي المسيحي والعيش المشترك.

وقال الفاعوري، في بيان، إن هذه الجرائم لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الوطني، مشيرا إلى أن الإسلام يحرّم الاعتداء على النفس البشرية.

وفي محافظة الزرقاء، نفذت مديريات الصحة والمالية والصناعة والتجارة والمعونة الوطنية والتنمية الاجتماعية، وقفة تضامنية في مجمع الدوائر الحكومية بالمحافظة، تنديدا بالاعتداء الذي استهدف الكنيسة وتأكيدا لرفض الإرهاب والعنف وكل أشكال التطرف التي تستهدف أمن الوطن واستقراره ونسيجه الاجتماعي.

وأكد المشاركون في الوقفة أن الاعتداء على دور العبادة يشكل انتهاكا صارخا للقيم الدينية والإنسانية، واعتداء على مبادئ التآخي والتسامح والعيش المشترك التي تشكل ركيزة راسخة في المجتمع الأردني، مشددين على أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تثنيهم عن التمسك بثوابتهم الوطنية الراسخة.

وأشاروا إلى أن الدماء التي أريقت جراء هذا الاعتداء تمثل جرحا في وجدان الوطن، وأن الشهداء هم شهداء الوطن جميعا، إذ أن استهداف أي مكون من مكونات المجتمع الأردني هو استهداف لكل الأردنيين، الذين تجمعهم روابط الأخوة والمصير المشترك، وتوحدهم راية الوطن والولاء لقيادته الهاشمية.

واختتم المشاركون وقفتهم بالتأكيد على اعتزازهم بالوطن وقيادته الهاشمية، والدعاء بأن يحفظ الله الأردن، وطنا وملكا وشعبا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.