بمبادرة من نادي السلط الثقافي لتكنولوجيا المعلومات، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية والإنسانية، وتعزيزًا لقيم التضامن والتآخي بين أبناء الوطن، قام وفد يمثّل الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء بزيارة المصابين جراء الحادثة الأليمة التي شهدتها كنيسة حمود في محافظة الكرك، وذلك في المدينة الطبية، للاطمئنان على صحتهم، والتعبير عن تضامن الأسرة الثقافية معهم، وتمنياتهم لهم بالشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية.
كما استذكر الوفد الشهداء الذين قضوا في هذه الحادثة الأليمة، مستحضرين أرواحهم بالدعاء والرحمة، ومقدمين أصدق مشاعر العزاء والمواساة لذويهم، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.
وأكد أعضاء الوفد أن ما جرى لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، بل يزيدهم إصرارًا على التمسك بقيم المحبة والتسامح والتراحم والعيش المشترك، مشددين على أن المسلمين والمسيحيين في الأردن أسرة واحدة، يجمعهم الانتماء إلى الوطن، وتربطهم أواصر الأخوة والمصير المشترك، وأن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية خطوط حمراء لا يجوز المساس بها.
كما شدد الوفد على أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة كل ما يستهدف أمن الوطن ووحدته، مؤكدين أن الأردن سيبقى نموذجًا في التآخي والتسامح والوئام الديني، وأن إرادة الأردنيين ووعيهم الوطني أقوى من كل محاولات الفتنة والفرقة.
واختتم الوفد زيارته بالتأكيد على أن المواقف الإنسانية الصادقة والتكاتف بين أبناء الوطن، بمختلف أطيافهم، هما خير تعبير عن معدن الأردنيين الأصيل، وتجسيد حي لوحدتهم الوطنية الراسخة.









