شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سلسلة مداهمات واسعة طالت بلدات وقرى عدة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها اعتقال 22 فلسطينيا، بزعم أنهم مطلوبون.
ووفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني، أسفرت مواجهات أخرى عن إصابات وحالات اختناق، وإطلاق قنابل الغاز والصوت باتجاه منازل الفلسطينيين، وأخضع السكان لتحقيقات ميدانية بعد التنكيل بهم.
وأصيب عدد من الفلسطينيين، برضوض وكدمات، كما اعتقلت قوات الاحتلال 7 فلسطينيين، خلال عدوانها المتواصل لليوم السابع على محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، فيما تواصل لجنة المساندة والإغاثة تقديم المساعدات العاجلة للمهجرين والمتضررين رغم إجراءات الاحتلال وقيوده.
وفي الخليل، واصلت قوات الاحتلال عدوانها، وفرضت حصارا مشددا عليها، وأغلقت مداخلها ومخارجها، في منطقتي الجلدة ودير بحة، وسط مداهمات يومية لمنازل السكان وتدمير محتوياتها، كما أجبرت عائلات على النزوح قسرا، فيما حاصرت عائلات أخرى داخل منازلها ومنعتها من الخروج.
وبحسب بيانات لجنة المتابعة والمساندة وبلدية الخليل، بلغ عدد العائلات المتضررة من العدوان نحو 780 عائلة، فيما وصل عدد المهجرين والمحاصرين إلى نحو 5 آلاف مواطن، خاصة في منطقتي الجلدة ودير بحة، اللتين تخضعان لحصار وإغلاق مشدد منذ يوم الجمعة الماضي.
ورغم إجراءات الاحتلال ومنعه وصول المساعدات إلى المناطق المغلقة غرب مدينة الخليل، تواصل لجنة المساندة والإغاثة توفير المساعدات العاجلة للمهجرين والمتضررين من العدوان.
على صعيد آخر، هدمت قوات الاحتلال 3 منازل في بلدتي دير بلوط وبروقين غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية.
وقال رئيس بلدية دير بلوط جهاد القاسم، إن عدد إخطارات وقف العمل والبناء والهدم في بلدة دير بلوط خلال السنوات الأخيرة بلغ نحو 100 إخطار، فيما تجاوز عدد المنازل والمنشآت التي هدمها الاحتلال في البلدة 10.
--(بترا)









