×
آخر الأخبار

جروان يكتب : التطرف والفكر الظلامي... إرهاب وطن وأمة

جروان يكتب : التطرف والفكر الظلامي... إرهاب وطن وأمة
22 الإعلامي   -

بقلم : أكرم جروان

   عنوان شامل وكامل لمقالتي عن خوارج العصر والفكر المتطرف لديهم ، والذي حاربه قلمي الجريء في أكثر من مقالة سابقة على مر السنين ، وذكرتُ سابقًا من خلال تلك المقالات أن حاضنة الإرهاب يجب اجتثاثها من منابعها أينما تواجدت ، حيث أن تلك الخلايا النائمة تُشكل تهديدًا كبيرًا على الوطن والمجتمع ، لأن التطرف والفكر الظلامي الإرهابي لا يعرف وطن ولا دين  .

   تحصين الشباب وتمكينهم من محاربة الفكر المتطرف وأشكاله مهمة تقع على عاتق الجميع ، ولا تعتمد فقط على المعلم والإمام ، لا بل تبدأ من الأسرة أولًا بتنشئة الأبناء على حب الوطن والانتماء للوطن والولاء للعرش الهاشمي ، ثم يأتِ دور المدرسة من المدير للمعلم والمشرف والوزير... ، وبعد ذلك دور الجامعة ثم المسجد وديوان العائلة الممتدة إلى أن تصل إلى الأحزاب وأماكن العمل من شركات ، مؤسسات ،هيهات ووزارات وغيرها  .

   بهذا الدور الجماعي نستطيع أن نحارب غزو الفكر المتطرف لعقول أبنائنا وشبابنا ونحميهم من خطره ، فحماية الوعي لدى شباب الوطن من هذا الفكر الظلامي ليست سهلة ، لأن خوارج العصر وشياطين الأرض والإنسانية لديهم أساليب متعددة يصلون من خلالها إلى بعض الشباب من خلال الإغواء والإغراءات المالية والمخدرات وغيرها .

   على الحكومة أن لا تسمح لأي صاحب فكر متطرف التواجد بين أفراد المجتمع ، فالسجن أولى له ، فالأتاوة تطرف وإرهاب ، المخدرات تطرف وإرهاب ، حتى البطجة تطرف وإرهاب ، ومن يستخدم مريضًا نقسيًّا لإيذاء الناس فهو تطرف وإرهاب ، فالبعض يستخدم التقرير النفسي حماية له من العقاب !! .
وكل من ساعد على حماية مثل هذه الأنواع من البشر الغريبة عن مجتمعنا الأردني ، لا وجود له بيننا ، فنحن مجتمع متجانس وواعي ، ذو هوية وطنية ولا يعرف التفرقة  ، ننتمي للأردن الغالي وولاؤنا للعرش الهاشمي ، مسلم ومسيحي نعمل جنبًا إلى جنب في بناء وحماية الوطن  .
حمى الله الأردن وليخسَا الخائنون