محليات

الريالات لـ”نبضات أردنية” ضرورة عمل حملات توعوية لزيادة التبرع بالقرنيات ..فيديو

22 الإعلامي – آلاء سلهب

أُطلقت الحلقة السادسة من برنامج نبضات أردنية والتي تبث من منصات موقع 22 الإعلامي عبر قناتها على اليوتيوب برنامج نبضات أردنية تقديم وإعداد السيد “فادي السمردلي” وإشراف عام وإخراج الإعلامية آلاء سلهب وكانت الحلقة بعنوان “التبرع بالقرنيات”.

استضاف السمردلي الدكتور “سبف الدين الريالات” والذي يعمل في قسم العيون في الجامعة الأردنية للتحدث عن التبرع بالقرنيات بالأردن وشرعيتها وأمرضها ووظيفتها.

وعرّف الريالات القرنية أنها الجزء الشفاف الأمامي من العين هدفه تركيز الضوء على شبكية العين، وبين الريالات أن في الأردن هناك أمراض أكثر شيوعاً من غيرها من الدول من ضمنها القرنية المخروطية وذلك بسبب الرمد الربيعي والجو الجينات فتعتبر أمراض القرنية أكثر شيوعاً في دولنا من الدول الأخرى ومن هنا جاءت أهمية القرنية في الأردن وزيادة الوعي في هذا الموضوع.

وتابع الريالات أن مشكلة أمراض القرنية هي مشكلة تحدث في عمر الشباب الذي يعتبر العمر المنتج للإنسان فعند حدوث أمراض العيون والتي تكون غالباً في كلتا العينين يفقد المريض جزء كبير من نظره مما يفقده انتاجيته والحل يكون غالباً لأغلب أمراض قرنية العين تكون في زراعة القرنية أي في استبدال قرنية الإنسان بقرنية أخرى ولا يوجد حالياً مصدر لهذه القرنيات إلا من خلال التبرع بها من إنسان آخر أي من إنسان متوفى لإنسان حي.

وتابع الريالات أن الأردن تعتمد على زراعة القرنيات من خلال التبرع أو الاستيراد وبيّن الريالات أن التبرع في الأردن يشكل نسبة عالية من الاستيراد في استخدامها لزراعة القرنية.

ولفت الريالات أن الوعي زاد عند الناس بخصوص التبرع في القرنيات مما شكل وفرة بوجود القرنيات المتبرعة أكثر من القرنيات المستوردة وأن هناك بنك للعيون مقره في مستشفى الجامعة الأردنية تأسس 1979م في عهد الملك الحسين رحمه الله وتكمن وظيفة بنك العيون في تسهيل عملية التبرع أو الاستيراد للقرنيات ويسهل عملية ترتيب الدور للمحتاجين لهذه العملية.

وأضاف الريالات أن عملية التبرع بالقرنية يبدأ من قبل أهل المتبرع عادةً وبموافقتهم عند حدوث وفاة يتواصل أهل المتبرع ببنك العيون وبعدها يتم ارسال أطباء مختصين لإجراء هذه العملية، والتي يجب أن تتم هذه العملية خلال 24 ساعة من وفاة.

وبيّن الريالات أن عملية أخذ القرنية تعتبر عملية بسيطة يتم فيها استئصال القرنية ويتم استبدالها بجزء صناعي من ثم تسكير العين فلا يحدث أي تشويه للجثمان، فعملية التبرع عملية سريعة لا تأخر إجراءات الدفن وصلاة الجنازة وغيرها من الإجراءات المتعارف عليها بمجتمعنا ولا يوجد فيها أي كلفة مادية.

وتابع الريالات أن القرنية تحفظ بمحلول خاص حتى تتيح استخدامها لمدة أسبوعين، وأهل المتبرع بالقرنية لهم الأحقية بالتوصية للتبرع بأحد القرنيات لأحد المعرفين لديهم.


وأما عند فتوى التبرع بالقرنية بين الريالات أن هناك فتوى أصدرت بـ1997م من دائرة الإفتاء الأردني بدايةً بأن تكون من شخص متوفى وأن تكون صالحه للتبرع وأن يكون شخص قادر للتبرع في القرنية حسب العمر والمرض المتوفى فيه الشخص فلا يوجد بديل إلا بالتبرع وجازت دائرة الإفتاء التبرع بالقرنية ولكن بشروط.

ولفت الريالات أن نسبة التبرع بالقرنيات قد زادت ولكن دون المستوى المطلوب فهناك من هم أمس الحاجة للقرنية وأغلبهم من فئة الشباب.
وبين الريالات أن هناك حملات لزيادة الوعي و المعرفة في موضوع التبرع بالقرنيات، لأنه للأسف مرض القرنية المخروطية مرض شائع في مجتمعنا ومن أسبابه الجينات والرمد الربيعي وفرك العين وعلاجها يكمن بزراعة القرنية ونسبة نجاحها عالية وكلفتها منخفضة بالنسبة لزراعة بقية الأعضاء ونسبة رفضها منخفضة.
وأكد الريالات على أهمية عمل حملات توعوية للتبرع بالقرنيات من خلال النخب الطبية والعلمية مما سيعكس الأثر المجتمعي لكل مرضى القرنيات المخروطية وغيرها من أمراض القرنيات الذين هم في أمس الحاجة للتبرع للقرنية وما سيعكس الأجر و الصدقة الجارية للمتوفى و لأهل المتوفى وحتى تكون في ميزان حسنات المتبرعين.

للتفاصيل شاهد الفيديو :

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى