مقالات

هل ستنصف عجلون.. ؟

بقلم فادي زواد السمردلي

عجلون تلك المحافظة الجميلة… والتي تتميز بمناظرها الخضراء الطبيعية وبتضاريسها الخلابة والأشجار الحرجية الكثيفة التي تتفوق بجمالها على العديد من الدول المحيطة والبعيدة بالإضافة إلى تميزها بمناخها المعتدل صيفا وبارد شتاء.
عجلون تمتلك العديد من المواقع الأثرية والتي بحاجة الى إلترويج لها بكفاءة ومهنية من قبل أصحاب الاختصاص لتحويلها من منطقة حرجية الى بترول الأردن السياحي ، ولكانت الرافد الحقيقي لايرادات الموازنة العامة.
كيف لا وهي تمتلك عشرات المواقع السياحية وعلى سبيل المثال القلعة التاريخية .. وموقع مار الياس وراجب ومسجد لستب وحلاوة… الخ
بالرغم مما سبق من مميزات جاذبة للسياح الا ان هناك العديد من الأسباب التي تعيق التطور والترويج السياحي لهذة المنطقة السياحية الخلابة فهي تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات التي يحتاجها السائح الاجنبي والمحلي للاستقطاب السياحي لهذه المنطقة فالبنية التحتية من طرق وخدمات ومرافق أساسية للسائح غير مؤهلة لاستقطاب السائح.
من هنا نناشد الحكومة وجميع الجهات ذات العلاقة من بلديات ومجالس اللامركزية واي صاحب قرار إلى إنشاء المشاريع ذات الأنشطة السياحية وتحفيز القطاع الخاص للاستثمار في هذا القطاع الحيوي من خلال وضع تشريعات تساعد على استقطاب الاستثمار السياحي في هذة المنطقة بالإضافة إلى تدريب العنصر البشري وتنمية قدرات الشباب وذلك لأنة العنصر الأهم الذي سيكون الواجهة الاساسية في التعامل مع السياح لتساهم في تخفيض نسب البطالة المرتفعة بين الشباب.
وأخيرا وليس آخرا عجلون لا زالت تعاني من عدم الاهتمام بالرغم من الوعود الحكومية المتكررة وتوجيهات جلالة الملك عبداللة الثاني ابن الحسين للاهتمام في محافظة عجلون جميلة الجميلات … فهذه الوعود والتوجيهات لا زالت في الإدراج المغلقة وحبر على ورق.
وفي النهاية علينا أن نتذكر أن جلالة الملك حسين بن طلال رحمة الله اطلق عليها اسم (المحافظة الجميلة)…
هل ستبقى عجلون تنتظر ام ستنصفها الحكومة……. ؟ سؤال ينتظر الإجاب

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى