محليات

الشعبة الكهربائية وكلية الهندسة التكنولوجية في جامعة البلقاء التطبيقية تقيمان يوما علميا هندسيا

22 الاعلامي – عقدت شعبة الهندسة الكهربائية في نقابة المهندسين الأردنيين، وبالتعاون مع كلية الهندسة التكنولوجية في جامعة البلقاء التطبيقية، يوما علميا لكلية الهندسة، في رحاب الجامعة، بحضور عضو مجلس نقابة المهندسين رئيس شعبة الهندسة الكهربائية الدكتور علي الخوالدة، وبمشاركة واسعة من طلبة الهندسة في الجامعة.

وقال عضو مجلس نقابة المهندسين رئيس شعبة الهندسة الكهربائية الدكتور علي الخوالدة، إن المحور الأساس في أيامنا الهندسية والعلمية والفعاليات المتعددة، هم المهندسون أنفسهم، الذين عقد عليهم الأمل للخروج بهمة شبابية وأرضية مشتركة بين صنوف الهندسة الكهربائية لاستكشاف الفرص وتذليل التحديات والعمل معا نقابيا ومهنيا ووطنيا، مبينا أن الرابط الذي يجمع بيننا في هذا اليوم، ليس الكهرباء فقط ولا الهندسة فقط، ولا النقابة فقط بل الشعور بالانتماء لهذا الوطن وللأمة التي نرى أوجاعها اليوم، مبينا أن وجود المهندسين في ميادين العمل لا يعني أنهم يخدمون سيرهم الذاتية فحسب، بل يخدمون أمة، تضع أملها بهم كشباب قادرين على صناعة الخير وأن يجبر الغد على الإشراق بعين حنونة جريئة دافئة على جروحنا العربية حتى تلتئم.

وأشار إلى أن نقابة المهندسين مرت بالكثير من الصعاب ومنها ما واجهته في صندوق التقاعد، قائلا : “إن صندوق التقاعد حمل وزر الكثير من الإشاعات، فمنهم من قال أننا سنحرمكم ممارسة المهنة إذا لم تدفعوا مرغمين، ونحن أكدنا أن من لا يعمل لا يدفع.. ومنهم من قال أننا سنحرمكم من العمل في أول 5 سنوات لأنكم غير ملزمين في الصندوق وقتئذ، .فقد قيل الكثير وافترى الكثير الذين يعاملون نقابة عمرها 75 عاما على أنها مؤسسة وجدت عبثا”، مؤكدا أن نقابة المهندسين هي كبرى وأقدم النقابات في المنطقة بأسرها والأردن، وموجودة من أجل الوطن والمواطن والمهندس والمهنة، داعيا المهندسين الى ضرورة التريث بالتفكير قبل تصديق أي افتراء على هذا الجسد المهني الذي يمثلهم، فنحن موجودون لأجلكم لم ولن نخفي شيئا وسنبقى شفافين حتى آخر قرش، كما أن صندوق التقاعد هو صندوق آمن بهمة المهندسين بعد التعديلات التي جاءت بديمقراطية التصويت التي يقبلها البعض إذا جاءت على هواه ويشتمها إذا خالفته.

وأضاف الدكتور الخوالدة أن ما يشهده العالم اليوم من تسارع وتحول وتطور ورقمنة تكنولوجية ابداعية هائلة جعلت من الالات تفكر وتعمل وتطور ذاتها، فأين يكمن الانسان بين ذلك إن كان السبب الرئيس لتشكل النقابات المهنية التي هدفت منذ نشأتها الى الدفاع عن الانسان العامل المشتبك مع التطورات التقنية والثورات الصناعية، وهو ما عكفت عليه نقابة المهندسين من هذه الايام العلمية ايمانا منها ومن شعبة الهندسة الكهربائية بالمهندس الكهربائي صانع المستقبل.

وأكد أننا نقف اليوم في منتصف ثورة تكنولوجية كبيرة غيرت بشكل اساس الطريقة التي نعيشها ونعمل بها، واليات التواصل وكيفية توليد الأفكار في الثورة الصناعية الرابعة، وكيف نؤقلم الآلة مع الانسان ونطوع انترنت الاشياء والوسائل التكنولوجية التي سهلت سبل الاتصال بين الأجهزة المختلفة.

وقال إن أي تطور لا يرى الانسان محورا في حياته هو تطور مشبوه خال من أي تعاطف واحساس، ومن اي تفاعل بشري، كما أن استدامة التنمية لا يعني أن نترك التكنولوجيا مستمرة على مدار الوقت، وأن نحرص على توفير جوعها للموارد؛ بل أن تحفظ للانسان كرامته ومكانته وتسهل حياته، مشيرا الى أن المحور الاساس في الايام الهندسية والعلمية والفعاليات التي يتم عقدها هم المهندسين أنفسهم الذين هم همم شبابية وارضية مشتركة بين صنوف الهندسة الكهربائية لاستكشاف الفرص وتذليل الصعوبات والعمل معا نقابيا ومهنيا ووطنيا.

وتناول اليوم العلمي محاضرات متنوعة حول الأمن السيبراني واليات تنفيذ الاعمال الكهربائية لمشاريع الطاقة الشمسية، والادارة الذكية لحركة المرور وغيرها من المحاور ذات العلاقة بالهندسة الكهربائية وتخصصاتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى