مقالات

السمردلي يكتب: عنجهية إسرائيل القذرة

22 الاعلامي – بقلم فادي زواد السمردلي
منذ سنوات عديدة، يعيش الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي، وتتفاقم المأساة يوما بعد يوم بسبب تعنت وعنجهية حكومة التطرف الإسرائيلية في تجاهل قرارات المحكمة الجنائية الدولية.

محاولات العالم الدولي لوقف الانتهاكات الإنسانية والمعاناة الفلسطينية تواجه جداراً من الصمت والتجاهل من جانب إسرائيل، التي تصر على ممارسة سياساتها القمعية دون مراعاة للقانون الدولي أو الإرادة الدولية.

في 26 يناير 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية قرارًا ملزما يطالب إسرائيل بتوفير الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية لسكان غزة خلال شهر واحد ومع ذلك فقد رفضت إسرائيل بكل وقاحة الامتثال لهذا القرار مما أدى إلى تفاقم الأزمات الإنسانية والكوارث في المنطقة.

سياسة التجويع التي تتبعها حكومة الاحتلال الإسرائيلي تعتبر جريمة حرب حيث تمنع بقوة وصول المياه والغذاء والوقود، وتعرقل عن عمد المساعدات الإنسانية، مما يعرض حياة ملايين الفلسطينيين للخطر.

لا يمكن استمرار الصمت أمام هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ويجب على المجتمع الدولي أن يتخذ إجراءات فورية لوقف المعاناة الفلسطينية فالتجاهل المتعمد لقرارات المحكمة الجنائية الدولية يجب أن يواجه بردود فعل قوية وعقوبات دولية

إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين ليس مجرد مطلب إنساني بل هو شرط أساسي لاستعادة العدالة والسلام في المنطقة. ويجب على العالم أن يدرك أن إنهاء هذا الاحتلال القائم منذ عقود هو الخطوة الأولى نحو وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان المستمرة وتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.

ومع ذلك، يبدو أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية لا تزال على عكس اي خطوة ضرورية من اجل التقدم نحو السلام الذي تدعي كذبا بانها تسعي اليه مما يجعل الأمل بتحقيق السلام وإنهاء المعاناة الفلسطينية يبدو بعيد المنال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى