×
آخر الأخبار

دراسة علمية .. الرياضة المنتظمة تخفّض التوتر وتدعم توازن الجسم البيولوجي

{title}
22 الإعلامي   -

كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام قد تسهم في خفض مستويات التوتر وتحسين توازن الجسم، من خلال تأثيرات بيولوجية مباشرة تتجاوز مجرد تحسين الحالة النفسية.

ووفقاً لما نشره موقع “SciTechDaily” العلمي أول أمس استناداً إلى دراسة علمية نُشرت في مجلة Sport and Health Science، أجرى فريق بحثي من جامعة University of Pittsburgh تجربة سريرية استمرت عاماً كاملاً، هدفت إلى تقييم تأثير التمارين الهوائية المنتظمة على الجسم ومستويات هرمون الكورتيزول المعروف بهرمون التوتر.

وشملت الدراسة 130 بالغاً جرى تقسيمهم إلى مجموعتين، التزمت الأولى ببرنامج رياضي يعتمد على ممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية المعتدلة إلى الشديدة، في حين تلقت المجموعة الثانية إرشادات صحية عامة دون تغيير في مستوى النشاط البدني.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين واظبوا على ممارسة الرياضة سجلوا انخفاضاً واضحاً في مستويات هرمون الكورتيزول على المدى الطويل مقارنة بالمجموعة الأخرى، ما يشير إلى دور محتمل للنشاط البدني في تقليل التوتر وتنظيم استجابة الجسم له.

وبيّن الباحثون أن هرمون الكورتيزول يؤدي وظائف حيوية في الجسم، إلا أن ارتفاعه المزمن يرتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب واضطرابات الأيض والصحة النفسية، ما يجعل ضبط مستوياته عاملاً مهماً للصحة العامة.

كما أشارت الدراسة إلى أن التمارين الهوائية قد تسهم في تحسين تنظيم الانفعالات ودعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر، مع التأكيد على أن عوامل أخرى مثل التغذية ونمط الحياة تلعب دوراً مكملاً في هذه النتائج.

يذكر أن الالتزام بنشاط بدني منتظم، حتى ضمن الحدود الموصى بها أسبوعياً، يمكن أن يشكل وسيلة فعالة وبسيطة للحد من التوتر وتعزيز جودة الحياة على المدى الطويل.

ٍسانا