بقلم : رقيه سالم التخاينه
أن تستيقظ صباحًا …
فتجد رسالة على هاتفك من جلالة الملك شخصيًا
يخاطبك فيها كفردٍ من عائلته الأردنية الكبيرة…
فهذا شعور لا يشبهه شيء
رسالةٌ قصيرة…
لكنها مليئة بالفخر والانتماء والطمأنينة
تجعلك تدرك أن لهذا الوطن قائدًا يحمل شعبه في قلبه دائمًا
رسالة جميلة جدًا وتحمل طابعًا وطنيًا وأبويًا خصوصًا عبارة "عائلتي الأردنية" التي تعطي شعورًا بالقرب والانتماء، وكأن الرسالة موجّهة لكل بيت أردني بشكل شخصي ،
وحمى الله وطننا الغالي وأدام عليه الأمن والاستقرار.
فالاستقلال ليس مجرد ذكرى، بل قصة عز كتبها الأردنيون جيلاً بعد جيل، بوعيهم وانتمائهم وتضحياتهم من أجل هذا الوطن العزيز
أرفع أسمى آيات الولاء والانتماء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، حفظهما الله، ونجدد العهد بأن يبقى الأردن وطنًا راسخًا في مواقفه، شامخًا بأبنائه، عزيزًا لا تنال منه التحديات
ثمانون عامًا من المجد ليست مجرد أرقام، بل حكاية وطن، وإرث قيادة، ووفاء شعب، وعهد يتجدد بأن يبقى الأردن قويًا عزيزًا، حرًا أبيًا، يرفع هامته بين الأمم فاستقلالنا ليس مجرد تاريخ نحتفل به، بل هو قصة فخرٍ نرويها جيلاً بعد جيل أردنيّة أنا دمي أحمر كشماغك، وروحي فداءٌ لترابك الطهور كل ذرة تراب من شمالك لجنوبك تنبض بالعز والفخار الخامس والعشرين من أيار، لا نحتفل بمجرد تاريخ عابر، بل نقف إجلالاً لشرارة الفخر التي أضاءت سماء هذا الحمى العربي الهاشمي. إن عيد الاستقلال هو تجسيد لسيادة وطن لم يركع يوماً إلا لله، وقصة كفاح صاغها الآباء والأجداد بالدم والعرق، لتبقى الراية الأردنية خفاقة في أعالي السماء.
إن الاستقلال في الوجدان الأردني هو أسلوب حياة؛ نراه في هيبة "الشماغ المهدب"، ونلمسه في نخوة الأردنيين وشهامتهم التي تجاوزت الحدود، ونقرأه في عيون جيشنا العربي المصطفوي المرابط على الثغور الأردن، هذا الوطن الصغير بمساحته والكبير بعزيمة أبنائه وبناته، يثبت للعالم كل يوم أن السيادة والكرامة لا تُقاس بالثروات، بل بالإرادة الصلبة والانتماء الطاهر للتراب.
اليوم، ونحن نسير بخطى واثقة نحو المستقبل، نجدد العهد بأن نبقى حماة هذا الاستقلال، نبنيه بعلمنا، ونحميه بوعينا، ونرعاه بإخلاصنا. سيبقى الأردن حراً، عصياً على الانكسار، ومنارة للأمن والكرامة.
كل عام وأنتَ يا وطني الأغلى والأجمل، سيّد الأوطان وآمنها
نجدد البيعة للوطن والقيادة سيبقى هذا الحمى العربي عصياً على الانكسار، شامخاً بهمة أبنائه وبناته، وحراً أَبياً ينبض بالعز والفخار. عاش الأردن حراً منيعاً،
وكل عام والأردن وقيادته وشعبه بالف خير
كل عام والأردن أقوى
وكل عام ورايتنا أعلى
كل عام والأردن وقيادته الهاشمية بألف خير
التخاينه تكتب : سيادة وطن وعزيمة أمة
الإثنين - pm 01:37 | 2026-05-25
22 الإعلامي -






