×
آخر الأخبار

الشريدة يكتب : الاستقلال نشأة، إرادة، بناء، حاضر ومستقبل على يد الهاشميين الأطهار والشعب الأردني كله معهم وبهم ماضون

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : الدكتور حسام مشهور الشريدة / عضو حزب الإصلاح، إستشاري جراحة الدماغ والأعصاب، رئيس جمعية النهضة المُجتمعية

كل عام والمملكة الأردنية الهاشمية بألف خير ومَنَعة بعيد الإستقلال الثمانون حيث مُساهمة الهاشميين الحثيثة والشعب الأردني مِن حولهم في صيانة معاني الإستقلال وتجسيد الدور المُشَرّف للهاشميين الأطهار وتضحياتهم وعملهم الدؤوب للحفاظ على الأردن بلداً مُستقِراً آمناً جعل مِنه  دولةً حديثة بتشريعاتها وتأثيرها المرموق إقليمياً ودُولياً مُحافظين على تطوير الأردن أولاً وإحترام البُعد العُروبي الشامل ومِثالاً في الإنسانية الرائعة وطنياً وفي الإقليم وقت الشدائد وحتى في مناطق عالمية مِن خلال جيشنا العربي الأردني الباسل وأجهزتنا الأمنية والمُستشفيات والمساعدات وبعثات السلام أكبر شاهد.
نفتخر بقيادتتا الهاشمية المُظَفرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أعزّ الله مُلكَه وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين ابن عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.
مُنذ التأسيس عصفت تحدياتٌ جَمّة منها الإقليمي والعالمي فتم تقليص طموحات الثورة العربية الكبرى في إنشاء دولةٍ عربية قومية إلا أن طموحات وتآمر الدول الكبرى كانت تُحاك نوايا خبيثة ضد المنطقة العربية،ولكن حبانا الله في الأردن بالقيادة الهاشمية الحكيمة التي يَغبُطنا عليها كثير مِن الشعوب العربية،فقد قدّم الهاشميون والشعب الأردني مِن حولهم أسمى معاني التضحيات في سبيل القضايا العربية فتم التخلص مِن الإنتداب الإنجليزي،
وبعد سنوات عدة قام الحسين الباني طيب الله ثراه بتعريب الجيش العربي الأردني وتطويره وتحديثه ليُصبِح جيشاً باسلاً ومِغواراً، وبدأت مشاريع الإستثمار بالإنسان الأردني فَبُنيت المؤسسات التعليمية والخدمات الطبية الملكية، فغَدَت المملكة واحة أمنٍ وإستقرار بالرغم مِن  وجود إقليمٍ مُلتَهِب وما زال لِيومنا هذا،فجاءت حِقبة جلالة الملك المُعَزز عبدالله الثاني إبن الحسين ،فرسم أحلى لوحات المُعاصَرة والدبلوماسية الناجحة على مُختلف الأصعدة،وجاءت رسالة عمان والوئام وتم إطلاق الأوراق النقاشية الهادفة وشكّلت خارطةَ طريقٍ حديثة نحو التنمية النموذجية ،ثم إطلاق اللجان الوطنية للتحديث ،والعمل على تعديل ما لا يقل عن ثلث الدستور الأردني ،فعبر الأردن بسلام مُنقطِع النظير مراحل ما سُمي بالربيع العربي والذي تحول إلى جحيم على كثير مِن الدول الشقيقة وللأسف،ودائما بفضل قيادتنا الهاشمية الحكيمة ووعي الشعب الأبي ،فقد تم تحويل التحديات والصِعاب إلى فُرَصٍ وقصص نجاحات، وما زالت المملكة الأردنية الهاشمية تسير بِخُطى ثابتة ومُمنهجة نحو التحديث السياسي والإقتصادي والإداري مِن خلال ما كَفِله جلالة الملك إطلاق العنان للأحزاب الأردنية الوطنية وصولاً في مرحلة لاحقة للحكومات البرلمانية.
وهنا تقع على مسؤولية الأفراد والمؤسسات الرسمية والأهلية للعمل بدون كَلَل ولا مَلَل على إنجاح الفِكر السليم الذي تتبناه القيادة الهاشمية العتيدة مع الحِفاظ على ثوابت الوطن والدين والتقاليد المُثلى كي يغدوا الأردن دولةً حديثة داعِما  لِأُمِ القضايا مُنذ القرن الماضي والحالي وهي القضية الفلسطينية وصولاً لِسلامٍ عادلٍ في المنطقة تقوم فيه دولة فلسطين على ترابها الأصيل وعاصمتها القدس،ويجوب جلالته العالك كله كداعِمٍ للسبلم المنشود،ووقتها يتفرغ الأردن بالكامل للتركيز على عوامل التنمية المُستدامة في أُردنٍ يستحق شعبه كل الخير والازدهار.
حمى الله الأردن وطناً وقيادةً وشعباً.