×
آخر الأخبار

نُسك حجاج بيت الله الحرام في أيام التشريق

{title}
22 الإعلامي   -

نُسك حجاج بيت الله الحرام في أيام التشريق

2026/05/28|09:27:45

site.share

site.print

site.TextAa

site.TextAa

نُسك حجاج بيت الله الحرام في أيام التشريق

عمان 28 أيار (بترا)- أيامُ التشريق ثلاثةٌ يقضيها حجاجُ بيتِ الله الحرام على صعيدِ مِنى، ابتداءً من اليوم التالي ليوم النحر، بعد أن باتوا فيها ليلتهم الماضية استعدادًا لرمي الجمرات الثلاث، أو يومين لمن أراد التعجُّل، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

وهي أيامٌ لم يُرَخِّص فيها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالصوم، إلا لمن عجز عن هدي التمتع أو القِران، وذلك عملًا بما رواه البخاري في صحيحه عن عائشة وابن عمر- رضي الله عنهما- أنهما قالا: (لم يُرَخَّص في أيام التشريق أن يُصَمْنَ إلا لمن لم يجد الهدي)، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية (واس).

ويبدأ الحاج اليوم الخميس برمي الجمرات الثلاث، بدءًا بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، بسبع حصيات لكل جمرة، مع التكبير عند كل حصاة، والدعاء بما شاء بعد الجمرة الصغرى والوسطى مستقبلًا القبلة رافعًا يديه، مع تجنب المزاحمة ومضايقة إخوانه المسلمين.

وإذا رمى الحاج الجمرات في اليوم الثاني من أيام التشريق كما فعل في اليوم الأول، جاز له الانصراف من منى إن كان متعجلًا، ويُسمّى ذلك النفر الأول، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الثالث، بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس، وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.

وفي اليوم الثالث من أيام التشريق يرمي الحاج الجمرات الثلاث كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر منى إلى مكة ليطوف طواف الوداع بالبيت العتيق، ليكون آخر عهده بالبيت، امتثالًا لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (لا ينفرن أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت).

وفي ترك طواف الوداع دمٌ لأنه واجب، ولا يُعفى منه إلا الحائض والنفساء، ثم يكون الرحيل من مكة.

--(بترا)