اختتمت مؤسسة نهر الأردن مركز الملكة رانيا العبد الله لتمكين المجتمعات في العقبة، أمس السبت، فعاليات وأنشطة النادي الصيفي للعام 2026 بدعم من شركة تطوير العقبة ضمن مشروع "مساحات آمنة لحماية الطفل والأسرة".
وجاءت فعاليات النادي بمشاركة 350 طفلا ويافعا من الفئة العمرية بين 6 و17 عاما وعدد من المتطوعين والقائمين على تنفيذ البرنامج.
وأكد مدير التطوير المؤسسي في شركة تطوير العقبة خالد علاوي أن المسؤولية المجتمعية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في نهج شركة تطوير العقبة وتتكامل مع دورها التنموي والاستثماري في تطوير منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة انطلاقا من رؤية تقوم على أن التنمية الحقيقية لا تقاس بالمشروعات الاقتصادية والاستثمارية وحدها وإنما بما تحدثه من أثر إيجابي ومستدام في حياة الإنسان والمجتمع.
وأضاف علاوي إن دعم مشروع "مساحات آمنة لحماية الطفل والأسرة" بالشراكة مع مؤسسة نهر الأردن يأتي في إطار توجه الشركة نحو بناء شراكات مؤسسية فاعلة مع الجهات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني بما يضمن توجيه برامج المسؤولية المجتمعية نحو مبادرات ذات أثر ملموس وقابل للاستدامة وتلامس احتياجات المجتمع بصورة مباشرة.
وأشار إلى أن المشروع يقدم نموذجا مهما للتكامل بين المؤسسات الوطنية في خدمة المجتمع، من خلال توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال واليافعين تتيح لهم فرص التعلم والابتكار والتفاعل الإيجابي، وتسهم بحمايتهم من المخاطر، وتعزيز مهاراتهم الحياتية، ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم ومواهبهم وتنميتها.
وبين أن الاستثمار في الأطفال واليافعين يمثل استثمارا طويل الأمد في مستقبل العقبة ومجتمعها، مؤكدا أن توفير المساحات الآمنة والمحفزة لهذه الفئات يسهم ببناء شخصيات أكثر قدرة على التعلم والتفاعل والمشاركة وتحمل المسؤولية، ويعزز من قدرتها على مواجهة التحديات بصورة إيجابية.
بدوره، قال مدير مركز الملكة رانيا العبدالله لتمكين المجتمعات في العقبة أحمد غنيمات إن النادي الصيفي استهدف توفير مساحة آمنة وتفاعلية تجمع بين التعلم وتنمية المهارات والترفيه الهادف من خلال برنامج متنوع.
وأوضح أن النادي تضمن مجموعة من الأنشطة الحياتية والتفاعلية التي روعي في تصميمها تنوع الفئات العمرية واحتياجات المشاركين، ودمجت بين التعليم والابتكار والتسلية، بما أتاح للأطفال واليافعين مساحات للتعلم والاكتشاف والإبداع، وعزز مهاراتهم في التواصل والمشاركة والعمل الجماعي، مشيرا إلى أن النادي يهدف إلى حماية الأطفال واليافعين من مختلف أشكال العنف، وتعزيز قدراتهم على مواجهة التحديات، وتمكينهم من النمو والتطور ضمن بيئة صحية وآمنة.
من جانبهم، أعرب المتطوعون المشاركون في تنفيذ فعاليات النادي عن تقديرهم لشركة تطوير العقبة ومركز الملكة رانيا العبدالله لتمكين المجتمعات، مؤكدين أن مشاركتهم أتاحت لهم خوض تجربة تطوعية ثرية عززت مهاراتهم وأسهمت بتوسيع مشاركتهم في خدمة المجتمع المحلي وإبراز طاقات الشباب وقدرتهم على الإسهام الفاعل في المبادرات المجتمعية.
وتضمن الحفل الختامي معرضا للحرف اليدوية وعروضا للروبوتات اضافة الى فقرات فنية قدمها أطفال النادي عكست جانبا من المهارات والمواهب التي اكتسبها المشاركون وعمل البرنامج على تنميتها خلال فترة انعقاده.
ويعد النادي الصيفي أحد مخرجات مشروع "مساحات آمنة لحماية الطفل والأسرة" الذي تنفذه مؤسسة نهر الأردن بدعم من شركة تطوير العقبة ويهدف إلى حماية الأطفال واليافعين من مختلف أشكال العنف وتعزيز قدراتهم على مواجهة التحديات وتوفير بيئة داعمة وآمنة تسهم في تنمية مهاراتهم وتمكينهم من النمو والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
-- (بترا)









