أعلنت رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشليه مساء أمس السبت، سحب ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدة أن ترشحها أسهم في إثارة النقاش بشأن ضرورة أن تتولى امرأة من أميركا اللاتينية قيادة المنظمة الدولية.
ونقلت وكالة فرانس برس عن باشليه، قولها: “أعلن قراري بعدم المضي قدماً في ترشحي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة”، مضيفة: إن البعض يعتقد أن الوقت لم يكن مناسباً لترشح يمثل الرؤية التي سعيت إلى طرحها، لكنني لا أندم على خوض هذا التحدي الكبير.
وجاء انسحاب باشليه بعد الجولة الثالثة من المشاورات غير الرسمية التي أجراها مجلس الأمن الدولي في 18 أيلول الجاري، ضمن عملية اختيار خلف للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، حيث تصدرت نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان الجولة الثالثة، تلتها سفيرة غويانا لدى الأمم المتحدة كارولين رودريغيز بيركيت.
وفي شباط الماضي رشحت تشيلي والبرازيل والمكسيك باشليه رسمياً للمنصب، قبل أن تسحب الحكومة التشيلية ترشيحها في آذار الماضي، إثر تولي الرئيس خوسيه أنطونيو كاست منصبه، فيما واصلت باشليه حملتها بدعم من البرازيل والمكسيك.
ولم تتولَّ أي امرأة منصب الأمين العام للأمم المتحدة منذ تأسيس المنظمة قبل أكثر من ثمانية عقود، كما لم يشغل المنصب سوى مسؤول واحد من أميركا اللاتينية، هو البيروفي خافيير بيريز دي كويار، الذي تولاه بين عامي 1982 و1991.
وبانسحاب باشليه، يتبقى سبعة مرشحين للمنصب، هم أربع نساء وثلاثة رجال، في السباق لخلافة غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية والأخيرة في 31 كانون الأول المقبل، وتضم قائمة المرشحات ريبيكا غرينسبان، وكارولين رودريغيز بيركيت، وماريا فرناندا إسبينوسا، وإيفون آباكي، فيما تضم قائمة المرشحين الرجال رافائيل غروسي، وأولارا أوتونو، وماكي سال.
وتجري عملية اختيار الأمين العام عبر مجلس الأمن، الذي يرفع مرشحاً إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماده، في عملية تتطلب توافقاً بين الأعضاء الدائمين في المجلس.
سانا









