تبحث دراسة سريرية حديثة تأثير تناول التين المجفف في مستويات سكر الدم والإنسولين بعد تناول الطعام لدى أشخاص معرضين للإصابة بالسكري، مع التركيز على دور مركبات «البوليفينول» الموجودة في التين، وكيفية امتصاصها واستقلابها في الجسم.
وذكر سجل التجارب السريرية الأمريكي في بيانات أُدرجت فيه الشهر الماضي، أن الدراسة، التي يجريها مركز أبحاث التغذية السريرية في معهد إلينوي للتكنولوجيا، بدأت في آذار 2026، وتهدف إلى معرفة ما إذا كانت مركبات البوليفينول في التين المجفف يمكن أن تؤثر في استجابة الجسم للإنسولين ومستويات سكر الدم لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري.
وتشمل الدراسة أشخاصاً تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عاماً ممن لديهم مؤشرات على مقدمات السكري، ويتلقى المشاركون في أحد الاختبارين وجبة تحتوي على 40 غراماً من تين «كاليفورنيا ميشن» المجفف، فيما يتلقى المشاركون في الاختبار المقارن وجبة مماثلة في السعرات الحرارية من دون التين.
ويقيس الباحثون مستويات سكر الدم والإنسولين، إضافة إلى تركيز نواتج استقلاب مركبات البوليفينول في الدم والبول، بهدف تتبع كيفية تعامل الجسم مع هذه المركبات بعد تناول التين المجفف.
وحسب سجل الدراسة، فإن الهدف الأساسي يتمثل في دراسة الاستجابة الحادة لسكر الدم والإنسولين بعد تناول التين، وليس إثبات أن التين المجفف علاج لمقدمات السكري أو مرض السكري، ولا تزال النتائج النهائية غير متاحة.
وكانت أبحاث سابقة قد أشارت إلى احتواء التين على مركبات فينولية ومضادات أكسدة، إلا أن مراجعة علمية للأبحاث المتاحة أكدت الحاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية المحكمة للتحقق من التأثيرات الصحية المحتملة لتناول التين، ولا سيما فيما يتعلق بسكر الدم.
وتستمر الدراسة المسجلة حتى أيار 2027 وفق الموعد المتوقع لاكتمالها، ما يعني أن أي نتائج نهائية بشأن تأثير التين المجفف في سكر الدم والإنسولين ستحتاج إلى انتظار نشر نتائج التجربة وتحليلها.
سانا









