نظمت فعاليات شعبية وحزبية ورجال دين إسلامي ومسيحي، مساء يوم امس الجمعة، وقفة تضامنية أمام كنيسة الروم الأرثوذكس في منطقة الصويفية بالعاصمة عمان، للتعبير عن غضبهم وإدانتهم الشديدة للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، مما أسفر عنه ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة العديد من الجرحى.

وحضر الوقفة عدد من الوزراء، والأعيان، والنواب، وممثلي الأحزاب السياسية، والمؤسسات الشبابية، وقيادات عشائرية، وجمع غفير من المواطنين، الذين رفعوا الأعلام الأردنية، وأضاؤوا الشموع وهتفوا بشعارات تؤكد على الوحدة الوطنية وصمود الأردن في وجه كل محاولات العبث بأمنه واستقراره.
وأكد المشاركون أن هذا الاعتداء الإرهابي الغاشم لا يمت بأي صلة لأخلاق الأردنيين ولا لتعاليم الأديان السماوية، مشددين على أن يد الإرهاب العابثة لن تنال من تماسك النسيج الوطني الأردني المتين، بل ستزيدهم قوة وتلاحما في مواجهة الفكر المتطرف والظلامي.

وعبر ممثلو رجال الدين الإسلامي والمسيحي عن رفضهم القاطع لهذه الأعمال الإجرامية المجردة من كافة القيم الإنسانية، مشيرين إلى أن هذا المصاب الجلل هو مصاب كل بيت أردني دون استثناء. وأضافوا أن العلاقة الأخوية التي تجمع الأردنيين تمتد عبر التاريخ والأزمان، وتعد نموذجا يقتدى به في العيش المشترك والتآخي والترابط والوطني.

وشدد ممثلو الأحزاب والمؤسسات الشبابية والعشائرية على وقوف الشعب الأردني بأطيافه كافة، صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مكافحة الإرهاب بكل السبل والوسائل.
وأكدوا أن الأردن سيبقى عصيا على كل المخططات الدنيئة التي تسعى للمساس بأمنه، بفضل وعي أبنائه ويقظة أجهزته العسكرية والأمنية.

وترحم المشاركون على أرواح الشهداء الذين أرتقوا في هذا العمل الإجرامي، والدعاء بالشفاء العاجل للمصابين، وأكدوا أن الأردن سيظل واحة للأمن والأمان ولن تثنيه هذه الاعتداءات الغادرة عن مواصلة مسيرته الراسخة.
--( بترا)









