مقالات

انتخابات فروع نقابة المهندسين وخطاب المظلومية

كتب : المهندس عزام الصمادي
يعلم الجميع أن الاستحقاق الانتخابي في نقابة المهندسين للدورة 2025-2022 قد انطلق يوم الجمعة الموافق 18 / 2 / 2022 بانتخابات فروع المحافظات وقد كانت النتائج خسارة القائمة البيضاء في كل الفروع مما دفعهم للبدء بالتشكيك بنزاهة هذه الانتخابات، ورفع صوتهم وتشغيل ماكنتهم الاعلامية في توزيع الاتهامات على أطراف متعددة غير آبهين بأن ذلك يشكل اساءة وامتهان لكرامة وعزة المهندس الاردني.
إن المأزق الذي تعيشه القائمة البيضاء والذي تجلى بصورة واضحة عند طرح التعديلات على قانون نقابة المهندسين أدى إلى هذه النتائج ومحاولة منهم تصدير أزمتهم الداخلية اتخذوا قرارا بالانسحاب من استكمال الاستحقاق الانتخابي في نقابة المهندسين الانتخابات الشعب الهندسية وانتخابات مجلس النقابة.
ولتوضيح حيثيات الامور والتأكيد على بعض الحقائق والممارسات التي كانت تمارسها القائمة البيضاء أثناء تواجدها في سُدة النقابة خلال ما يزيد عن ربع قرنوهي التي توجه النقد الان لنفس هذه الممارسات وخلال كتابة ما أريد توضيحه فأنني سوف أركز الحديث عن فرع اربد:
لقد جرت العادة في نقابة المهندسين أن يتم مخاطبة كافة مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في بداية كل عام والطلب منهم أن يقوم المهندسين العاملين لديهم بدفع اشتراكاتهم السنوية للمحافظة على عضوية النقابة، وكان يتم هذا الاجراء الروتيني أثناء تواجد القائمة البيضاء في سُدة النقابة والسؤال لماذا كان هذا الاجراء في السابق عاديا الان ؟؟؟ وأصبح تدخلاً حكومياً يعتبراً يتم الحديث عن مشاركة المهندسين العاملين في القوات المسلحة والاجهزة الامنية بالانتخابات، والسؤال الذي يطرح نفسه أليس هؤلاء المهندسين هم أعضاء في الهيئة العامة، ألم تكن القائمة البيضاء وهم في سّدة النقابة يتسابقون لكسب ود هؤلاء المهندسين والمتقاعدين منهم لغايات انتخابية، فر ويعتبر تدخلاً لماذا كان التودد لهم في الفترة السابقة إجراء حميد بينما هذه المرة جريمة ال تغت حكوميا، ولماذا يتم الإساءة لهم بهذه الطريقة البعيدة كل البعد عن القيم الاعراف النقابية وأخلاقنا ، مع أنني ال أذيع سرا 800 ) مهندس اردني إذا قلت أن عدد هؤلاء المهندسين ال يتجاوز )موزعين على كافة محافظات المملكة مما يعني عدم وجود تأثير عددي كبير لهم في انتخابات الفروع مقارنة بالعدد الذي شارك في انتخابات الفروع وخاصة بفرع اربد.
يتم انتقاد عملية توفير باصات لنقل المقترعين من مناطق سكناهم وهذا إجراء عادي يتم ممارسته في كل الانتخابات سواء كانت نقابية أو برلمانية أو بلدية وأي انتخابات أخرى ، لكن لماذا لم يتم انتقاد عملية نقل المهندسين التي كانت تتم أيام تواجد القائمة البيضاء في سدة النقابة من الزرقاء والمناطق الاخرى للتصويت في فرع اربد مخالفين بذلك الانظمة والتعليمات التي هم وضعوها. ولا زال مهندسو اربد يتذكرون الباصات الكبيرة التي كانت تتواجد في محيط مجمع النقابات وتأتي بالمئات من المهندسين المنقولين إلى كشوفات هيئة اربد منذ الصباح الباكر يوم الانتخابات.
لماذا ال يتم الحديث عن عمليات التزوير التي كانت تمارس في زمنهم، وكمثال على ذلك ألم يقم أحد مرشحي القائمة البيضاء في انتخابات 2015 لفرع اربد بإحضار أبنه الطبيب ليصوت عن أبنه المهندس الذي كان خارج البالد يوم الانتخابات وذلك مثبت في وثائق وقائع الشكوى التي قدمت لمجلس النقابة آنذاك ولم يتخذ المجلس أي إجراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى