يُعد الشمر من النباتات العطرية الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات الطبيعية المفيدة، ويُستخدم على نطاق واسع في الأنظمة الغذائية التقليدية لما يتمتع به من فوائد صحية تشمل دعم الجهاز الهضمي والمساهمة في مكافحة الالتهابات، وتوفير مضادات الأكسدة.
وذكر خبراء في موقع WebMD الأمريكي الرسمي المتخصص بالشؤون الصحية أول أمس، أن الشمر ينتمي إلى الفصيلة نفسها التي تضم الجزر والكرفس، ويمكن الاستفادة من جميع أجزائه، بما في ذلك البصلة والسيقان والأوراق والبذور، حيث يحتوي على الألياف والبوتاسيوم وفيتامين “سي” والمنغنيز، إلى جانب مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة.
وأشار الخبراء إلى أن الشمر يُستخدم تقليدياً للمساعدة في تحسين عملية الهضم، والتخفيف من الغازات والانتفاخ، كما أظهرت بعض الدراسات إمكانية مساهمته في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي، فضلاً عن دوره المحتمل في الحد من الإجهاد التأكسدي المرتبط بعدد من الأمراض المزمنة.
ويحتوي الشمر على مركبات مضادة للأكسدة، منها الكيرسيتين والأبيجينين وحمض الروزمارينيك، وهي مواد تساعد في حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، ما يعزز الصحة العامة، ويدعم وظائف الجسم المختلفة.
ورغم فوائده الغذائية، ينصح الخبراء بتناوله باعتدال، وخاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه بعض النباتات من الفصيلة الجزرية، أو لدى الحوامل والمرضعات، كما ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدام مستخلصاته أو مكملاته الغذائية بالتزامن مع بعض الأدوية.
ويؤكد مختصون أن إدراج الشمر ضمن نظام غذائي متوازن يمكن أن يشكل إضافة غذائية مفيدة، إلى جانب أهمية الاعتماد على نمط حياة صحي ومتوازن للحفاظ على الصحة العامة.
سانا






