أفادت صحيفة الغارديان البريطانية، بأن موجات الحر والجفاف المتواصلة في المملكة المتحدة تفرض ضغوطاً متزايدة على القطاع الزراعي، مع تراجع إنتاج الحبوب والمحاصيل الزيتية وانخفاض نمو الأعشاب، ما أدى إلى ارتفاع خسائر المزارعين وزيادة الضغوط على مربي الماشية الذين اضطر بعضهم إلى استخدام مخزونات الأعلاف المخصصة لفصل الشتاء.
وانعكست الظروف المناخية القاسية على أسعار المواد الغذائية، مع ارتفاع تكاليف بعض المنتجات نتيجة تراجع الإنتاج المحلي وزيادة الاعتماد على الواردات، فيما امتدت تداعيات موجات الحر إلى قطاعات حيوية أخرى، من بينها الصحة والنقل.
ودعت هيئة الصحة البريطانية NHS إلى تعزيز الاستعداد لمواجهة الضغوط الصيفية المتزايدة، بينما تسببت درجات الحرارة المرتفعة والجفاف في اضطرابات بخدمات السكك الحديدية، كما واجه سائقو الحافلات في لندن ظروف عمل صعبة مع ارتفاع الحرارة داخل بعض المركبات إلى نحو 40 درجة مئوية.
ويحذر خبراء من أن استمرار موجات الحر والجفاف يجعل التكيف مع تغير المناخ أولوية لبريطانيا، مع الحاجة إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز قدرة القطاعات الحيوية على مواجهة الظواهر الجوية المتطرفة.
--(بترا)






