×
آخر الأخبار

المواجدة تحاضر حول التربية الإعلامية والرقمية ضمن جلسة نظمها فريق «سوى» في الزرقاء

{title}
22 الإعلامي   -

ليندا المواجدة - شاركت الدكتورة الإعلامية ليندا المواجدة في تقديم جلسة توعوية نظمها فريق «سوى»، الأحد، في مركز الملك عبدالله الثقافي، بعنوان «نحو مجتمع واعٍ رقميًا ومحصّن معرفيًا»، وبمحور رئيسي حمل عنوان «التربية الإعلامية والرقمية: مهارات الوعي والتحصين في العصر الرقمي».

وتحدثت المواجدة خلال الجلسة حول مفهوم التربية الإعلامية والرقمية وأهميتها في تعزيز وعي الأفراد في ظل التدفق المتسارع للمعلومات والمحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى ضرورة امتلاك مهارات تساعد على قراءة المحتوى بصورة نقدية، والتحقق من المعلومات قبل تصديقها أو إعادة نشرها.

وتناولت المواجدة عددًا من القضايا المرتبطة بالبيئة الرقمية، من بينها الأخبار المضللة والشائعات والمحتوى المفبرك، وآليات التحقق من المعلومات ومصادرها، إلى جانب مسؤولية المستخدم في التعامل مع ما ينشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأهمية عدم الانسياق وراء المحتوى المتداول لمجرد انتشاره.

كما ركزت الجلسة على أهمية التفكير النقدي والتحصين المعرفي في مواجهة التضليل الإعلامي، ودور التربية الإعلامية في تمكين الشباب وأفراد المجتمع من التمييز بين المعلومات الموثوقة والمحتوى المضلل، والتعامل مع الفضاء الرقمي بصورة أكثر وعيًا ومسؤولية.

وشهدت الجلسة حضورًا وتفاعلًا من عدد من المهتمين بالشأن الإعلامي والمجتمعي والثقافي، حيث دار نقاش مفتوح بين المواجدة والحضور، تناول تجارب ومواقف واقعية من استخدام منصات التواصل الاجتماعي، وسبل التعامل مع الشائعات والمعلومات غير الدقيقة، إضافة إلى أسئلة ومداخلات حول دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والمجتمعية في تعزيز الوعي الرقمي.

وأكدت المواجدة أن التربية الإعلامية أصبحت ضرورة في العصر الرقمي، وليست مجرد مهارة إضافية، في ظل قدرة أي معلومة أو صورة أو مقطع فيديو على الوصول إلى آلاف الأشخاص خلال وقت قصير، الأمر الذي يجعل من التحقق والتفكير والتحليل مسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع.

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية مواصلة عقد اللقاءات التوعوية التي تسهم في رفع مستوى الوعي الإعلامي والرقمي، وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة التضليل والشائعات، وصولًا إلى مجتمع واعٍ رقميًا ومحصّن معرفيًا.