الفحيص - اختتمت فرق مركز زها الثقافي يوم أمس مشاركتها في فعاليات مهرجان الفحيص 33، بعد أن قدمت على مدار أيام المهرجان، وضمن برنامج الطفل، مجموعة متنوعة من العروض والأنشطة الفنية والثقافية والترفيهية، في مشاركة يومية جسدت حضور المركز المستمر في الفعاليات والمهرجانات الوطنية، وأتاحت للأطفال واليافعين والشباب فرصة تقديم مواهبهم أمام الجمهور على منصات وطنية
وشملت مشاركة مركز زها الثقافي في مهرجان الفحيص مجموعة من الفرق والبرامج، من بينها فريق كورال زها، وفريق درم زها، والفريق المسرحي، وفريق الباليه، وفريق الميكس دانس والزومبا، وأوركسترا زها، وفريق الدبكة، إلى جانب المكتبة البيئية المتنقلة، وفقرة سؤال وهدية، وعروض الساحر، حيث قدمت الفرق فقرات متنوعة جمعت بين الفنون الموسيقية والاستعراضية والمسرحية والترفيهية، إلى جانب الأنشطة التفاعلية والثقافية الموجهة للجمهور.
وتأتي مشاركة المركز في مهرجان الفحيص ضمن موسم حافل بالمشاركات الصيفية والوطنية، شاركت خلاله فرق زها في عدد من أبرز الفعاليات والمهرجانات في المملكة، وفي مقدمتها مهرجان جرش للثقافة والفنون 2026، حيث قدمت فرق الباليه والدبكة والأوركسترا والكورال والميكس دانس ودرم زها والفريق المسرحي عروضًا متنوعة على مسرح الصوت والضوء، شهدت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، وبلغ عدد زوار المسرح خلال مشاركة فرق المركز أكثر من 9,000 زائر.
كما شارك مركز زها الثقافي في فعاليات مهرجان صيف عمّان 2026، من خلال مجموعة من العروض والفقرات الفنية والترفيهية، شملت مشاركة فريق الدبكة، إلى جانب فقرات الساحر وألعاب التيلي ماتش وغيرها من الفعاليات التفاعلية.
كما شاركت الى مشاركة فرق المركز في مهرجان صيف الأردن من خلال الفعاليات التي أُقيمت في عدد من المحافظات، شملت عمّان وجرش وعجلون، إلى جانب مشاركات أخرى لفريق الفلكلور والتراث الشعبي وفقرات الساحر.
وأكدت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي، رانيه صبيح، أن مشاركات فرق المركز في المهرجانات والفعاليات الوطنية تمثل امتدادًا لرسالة المركز في توفير الفرص الحقيقية للأطفال واليافعين والشباب لاكتشاف مواهبهم وتطويرها وتحويلها إلى تجارب وإنجازات ملموسة، مشيرة إلى أن الوقوف على مسارح وطنية أمام جماهير واسعة يمنحهم تجربة تتجاوز التدريب، ويسهم في بناء الثقة بالنفس والقدرة على العمل الجماعي وتحمل المسؤولية والتعبير عن الذات.
وقالت صبيح:"نؤمن في مركز زها الثقافي بأن الموهبة لا تكتمل بالتدريب وحده، وإنما تحتاج إلى فرصة حقيقية لتظهر وتتطور وتتألق. لذلك نحرص على أن ينتقل أطفالنا ويافعونا وشبابنا من قاعات التدريب إلى المسارح والمنصات الوطنية، ليعيشوا تجربة حقيقية أمام الجمهور، ويكتسبوا الثقة والخبرة، ويكتشفوا حجم ما يستطيعون تحقيقه. وما نشهده اليوم من تألق فرق المركز في مهرجان جرش والفحيص وغيرها من الفعاليات الوطنية هو ثمرة الاستثمار في الإنسان، وهو جزء من رسالتنا في إتاحة الفرصة أمام كل موهبة لتجد مساحتها وتترك أثرها."
وتعكس المشاركات المتتالية لمركز زها الثقافي في المهرجانات والفعاليات الوطنية نهج المركز في الربط بين التدريب والممارسة الفعلية، من خلال توفير منصات مستمرة للأطفال واليافعين والشباب لعرض مواهبهم والتفاعل مع الجمهور، واكتساب الخبرة العملية التي تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وتأتي هذه المشاركات في إطار جهود مركز زها الثقافي، كمؤسسة وطنية ضمن المبادرات الملكية السامية، في دعم المواهب وتنمية مهارات الأطفال واليافعين والشباب، من خلال أكثر من 350 برنامجًا في المجالات الثقافية والتعليمية والتقنية والرياضية والفنية، عبر 25 فرعًا في مختلف محافظات المملكة، بما يسهم في إتاحة الفرص أمام أعداد أكبر من المستفيدين وتمكينهم من اكتشاف قدراتهم وصناعة مستقبلهم.









