×
آخر الأخبار

الملكاوي تكتب : من الاكتشاف إلى التأهيل .. رحلة التدخل المبكر

الملكاوي تكتب : من الاكتشاف إلى التأهيل .. رحلة التدخل المبكر
22 الإعلامي   -

بقلم : الاخصائية لارا رأفت الملكاوي / جامعة جدارا

لماذا التدخل المُبكر ؟! 
يتطور الدماغ بسرعة من الميلاد وحتى السنة الثالثة من العمر وتخزن المعلومات وتجنب التأخر النمائي / والوقاية من العيوب الإضافية / فعالية برامج الطفولة المبكرة .

التدخل المبكر في التربية الخاصة يبدأ عادةً من الولادة وحتى عمر 6 سنوات وكل ما كان التدخل أبكر كان أفضل.

👶 من الولادة: عند وجود عوامل خطورة أو مؤشرات على تأخر النمو.
🧒 حتى عمر 3 سنوات: التركيز يكون على دعم النمو والمهارات الأساسية.
🎒 من 3 إلى 6 سنوات: يستمر الدعم والتأهيل والاستعداد للمدرسة.

والتدخل المُبكر مجموعة من الخدمات والبرامج المنظمة التي تُقدم للأطفال الذين لديهم إعاقة أو تأخر نمائي أو المعرضين لخطر حدوث ذلك في السنوات الأولى من حياتهم بهدف دعم نموهم وتقليل آثار الإعاقة ومساعدتهم على اكتساب المهارات المناسبة لعمرهم .

ويشمل التدخل المُبكر صفات بأنه مبكر و مستمر و مكتشف و بيئي وذو مكون أسري وتفاصيل المشكلة.
وتشمل مجالات التدخل المبكر خمسة مجالات نمائية رئيسية هدفها تلبية الاحتياجات المحددة للأطفال الصغار وتقليل آثار الإعاقة أو التأخر النمائي ومنها :
1- المجال المعرفي 
2- المجال الحركي 
3- المجال التواصل اللغوي 
4- المجال الرعاية الذاتية 
5- المجال الاجتماعي والانفاعلي

ويشمل التدخل المُبكر أنشطة عديدة على تشجيع تطور المهارات للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة:
1-أنشطة لتشجيع النمو المعرفي .
2-أنشطة لتشجيع مهارات التواصل .
3-أنشطة لتحسين مهارات الدقيقة ومساعدة الذات 
4-أنشطة في تطوير السلوك الإيجابي الاجتماعي

والتقييم جزء من التدخل المُبكر لكشف حالة الطفل وهدفها الكشف وتشخيص والأهلية وتخطيط البرامج ومراقبة التقدم والتقويم

ولهُ أنواع كثير من إجراءات التقييم الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة 
1-الاستراتيجيات الرسمية .
2-الاستراتيجيات غير الرسمية .
3-تحديد الأهلية .
4-إجراءات التقييم .
والعديد من الأنواع